استقبل العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالنيابة في مكتبه صباح أمس الاثنين، العميد نيكولاس رجبي من وزارة الدفاع البريطانية. وقد تناول اللقاء، بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الأمنية.
وعقب اللقاء زار العميد نيكولاس رجبي، غرفة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات، حيث كان في استقباله العقيد عمر عبدالعزيز الشامسي مدير الإدارة الذي قدم شرحاً حول تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات، واطلع على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر، بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث لا قدر الله التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة.
ويتيح النظام الجديد مراقبة تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرع عملية الاستجابة لموقع الحادث من قبل أقرب دورية في المنطقة، مشيراً إلى أن قلب نظام الاتصالات في غرفة العمليات، يرتبط بالبنية التحتية للسيرفر وأجهزة الحاسب الآلي، إلى جانب خاصية التراسل الإلكتروني الذي تتميز به الغرفة، لتفادي إشغال الموجات الصوتية.
وأوضح العقيد الشامسي، أن هذا النظام يتيح للدوريات الدخول لمختلف البيانات الموجودة في غرفة القيادة والسيطرة، مثل رخص القيادة وملكية المركبات، وأسماء المطلوبين، والخرائط الجغرافية للدوريات، مما يسهل تحديد المواقع وإرسال الإحداثيات لمكان الحادث في أقصر وقت ممكن، إضافة إلى إدخال (رقم مسلسل) لتخطيط الحوادث، وربطه بنظام تحديد المواقع لتسهيل عملية الإحصاء، كما يمكن إدخال القنوات الإخبارية على الشاشات المكبرة في الغرفة الجديدة، وصور من الحاسب الآلي والإحصائيات.
إضافة إلى خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة، وتحديد مواقع العسكريين عن طريق أجهزة (التترا) المزودة بخاصية تحديد المواقع (جي. بي. إس)، مع إمكانية توجيه الدوريات، لتطويق ومحاصرة وإغلاق المواقع، بحيث تمنع دخولها والخروج منها، وتحديد مساحة الموقع المراد إغلاقه، وإرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة.
كما تعرف العميد نيكولاس رجبي ، على نظام الاستغاثة، الذي يمكن جميع أفراد الجمهور، من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة، بمجرد الضغط على - زر- في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، حيث يتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف، إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن، وفي حالة حوادث الاصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات، بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.
واطلع الضيف على الخطط المستقبلية للإدارة ومنها تركيب عدد من الكاميرات الجديدة في بعض المناطق، لتضاف إلى الكاميرات الموجودة حالياً، منوهاً بأنه سيتم ربط غرف التحكم بكاميرات المراقبة الموجودة في 13 مركز تسوق، حيث يتيح النظام الجديد، الارتباط بأربع كاميرات بالمركز في وقت واحد، حيث يوجد في بعض مراكز التسوق، أكثر من 100 كاميرا للمراقبة، كذلك تم توصيل الكاميرات الموجودة في سبعة مراكز شرطة بغرفة القيادة والسيطرة، ليتجاوز عدد كاميرات المراقبة 1000 كاميرا موزعة في أنحاء إمارة دبي.
وفي ختام الزيارة عبر العميد نيكولاس رجبي ، عن سعادته البالغة بما شاهده في غرفة القيادة والسيطرة، وما تبذله شرطة دبي من جهود لتوفير الأمن والأمان لجميع أفراد المجتمع.