يجري العمل بصورة متسارعة في تنفيذ مشروع ضخم لتأهيل كورنيش القواسم بتكلفة تبلغ 30 مليون درهم وذلك تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة.

وقال المهندس ميشيل سقال مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة ان عملية تأهيل الكورنيش التي قطعت شوطا بعيدا تهدف للارتقاء به ليصبح منتجعا سياحيا عصريا يبعث على الراحة ويبدد الملل من نفوس الأسر المواطنة والمقيمة والسياح الزائرين.

وعندما تفرغ دائرة الأشغال من انجاز مشروع تأهيل كورنيش القواسم القريب من جسر رأس الخيمة النخيل في الموعد المقرر له وهو نهاية العام الجاري فانه سيكون معلما أنيقا يكسب رأس الخيمة مظهرا جماليا وحضاريا.

واضاف سقال ان تطوير الكورنيش الذي جرى تصميمه وفقا للطابع العربي القديم والمظهر العصري الحديث يضم في جنباته مجموعة من النوافير بالاضافة لمسطحات خضراء بطول أربعة كيلومترات ومسارات لممارسة الرياضة كالجري وركوب الدراجات كما يتألف من مرافق خدمية من بينها ساحات لاقامة الاحتفالات واستراحات لاستقبال الزوار ومطاعم وكافتيريات.

ونتيجة لتنفيذ مشروع تأهيل وتطوير كورنيش القواسم شهد الكورنيش حركة استثمارية غير مسبوقة حيث تم بناء مجموعة من الأبراج الشاهقة والبنايات التجارية والسكنية التي تتألف من مجموعة طوابق ولا تزال حركة العمران جارية على قدم وساق.

وبحسب المراقبين فان تطوير كورنيش القواسم على أسس عصرية وبالنحو الذي يجعل منه مشروعا سياحيا فقد أغرى العديد من المستثمرين ورجال الأعمال بالاستفادة منه فبات الأغلى موقعا في امارة رأس الخيمة حيث قفز سعر القدم الواحد أكثر من 900 درهم.

ومن وجهة نظر المواطنين فان الكورنيش هو المعلم الأكثر أهمية للترويح عن الأسر بمختلف اجناسهم وبالتالي فان تطويره كان ضرورة ملحة للانتقال بامارة رأس الخيمة لمرحلة تواكب النهضة السياحية المنشودة لكن برأي الكثير من المواطنين

ومنهم سعيد سالم فان الكورنيش لن يكون منتجعا مريحا الا اذا أبعدت عنه مقاهي الشيشة. ويقول سالم: باعتقادي اذا بقيت مقاهي الشيشة في مكانها تملأ سماء المنطقة بالرائحة المثيرة للاشمئزاز فان كورنيش القواسم لن يكون المكان المناسب لاستقطاب الأسر.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: