غادر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بحفظ الله ورعايته الجزائر بعد ظهر أمس بعد زيارة رسمية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية استغرقت يومين تلبية لدعوة كريمة من أخيه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. وكان الرئيس الجزائري في مقدمة مودعي صاحب السمو رئيس الدولة والوفد المرافق لسموه بمطار هواري بومدين.
كما كان في الوداع عبدالقادر بن صالح رئيس مجلس الأمة وعبدالعزيز زياري رئيس المجلس الشعبي الوطني وعبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة رئيس بعثة الشرف وبوعلام بالسايح رئيس المجلس الدستوري ونور الدين يزيد زرهوني وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية وابوجرة سلطاني وزير دولة ومراد مدلسي وزير الشؤون الخارجية وعبدالملك قنايزية الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني والفريق احمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي والطيب بلعيز وزير العدل حافظ الأختام وكريم جودي وزير المالية وحميد شبيرة سفير الجزائر لدى الدولة واحمد محمود غيث الحوسني سفير الدولة لدى الجزائر.
وقد جرت لصاحب السمو رئيس الدولة مراسم وداع رسمية حيث صافح سموه كبار مودعيه من أعضاء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الجزائر وأعضاء سفارة دولة الإمارات بالجزائر ثم توجه سموه إلى منصة الشرف حيث عزفت الموسيقى السلامين الوطنيين لدولة الإمارات والجزائر..ثم صافح الرئيس الجزائري أعضاء الوفد المرافق لصاحب السمو رئيس الدولة وعند سلم الطائرة عانق الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية أخاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وبعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بعد مغادرته برقية شكر إلى أخيه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة فيما يلي نصها.. (يسعدنا ونحن نغادر الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أن نعبر لفخامتكم والشعب الجزائري الشقيق عن عميق شكرنا وخالص تقديرنا للحفاوة الأخوية التي حظينا بها والوفد المرافق خلال زيارتنا لبلدكم العربي المضياف.
إننا على ثقة أن نتائج لقاءاتنا خلال هذه الزيارة سيكون لها نتائج طيبة في توسيع وتطوير قاعدة التعاون بين بلدينا على جميع المستويات لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. مع أخلص تمنياتنا لفخامتكم بموفور الصحة والسعادة وللشعب الجزائري الشقيق المزيد من الرفاه والرخاء والتقدم).