أبدى قائد القوة «المختلطة» للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المزمع انتشارها في إقليم دارفور السوداني رودولف أدادا، تفاؤله بنجاح مهمته، لكنه أشار إلى تعقيدات تنطوي عليها هذه المهمة، في ظل مخاوف من وقف التمويل للقوة الإفريقية المتواجدة في الإقليم.
ولم يخف أدادا، وهو وزير الخارجية الكونغولي السابق الذي عين بداية مايو ممثلاً خاصاً للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور عن الصحافيين «الطبيعة المعقدة للمهمة التي سيقودها». وقال: «إنها مهمة كبيرة وتحدٍ لإفريقيا، إنها عملية صعبة»، لكنه أكد على أنه «يتعامل مع مسؤولياته الجديدة بحماس وأمل». وأوضح أن «مهمته تتطلب في مرحلتها الأولى إنقاذ القوة الإفريقية ومن ثم يؤمن انتقالاً طبيعياً نحو القوة المختلطة، وسط مخاوف من وقف تمويل عملية الاتحاد الإفريقي في السودان التي تعتمد خصوصاً على المساهمات الأوروبية».
وشدد على أن «دعم القوة الإفريقية الذي نتلقاه من شركائنا أمر حيوي اليوم لضمان نجاح مهمتنا». وأضاف: إن «دعم قوة (اميس) هو الأمر الأكثر أهمية لأنه يضمن استمرار العمليات ونجاح العملية المشتركة. تلك هي الرسالة التي ينبغي أن نوصلها إلى جميع شركائنا الكرماء». وتابع «من المؤكد أن مهمة حفظ السلام لن تسير في شكل سليم إلا إذا حظيت بدعم اتفاق سياسي». معتبراً أن «جهود الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي يمكن أن تفضي إلى اتفاق مماثل».
وسيتوجه أدادا خلال الأيام المقبلة إلى دارفور لإجراء أول لقاء ميداني مع القوة الإفريقية، وقال انه «يعول على تعاون الحكومة السودانية لنجاح مهمته». وأضاف «في مهمة كهذه، لا يمكن القيام بشيء من دون دعم الحكومة السودانية».