تقلصت أيام حوار باريس المزمع عقدها في 14 الجاري بين الأكثرية اللبنانية الحاكمة والمعارضة من أربعة إلى ثلاثة، مع تقلص التوقعات بأن يخرج المتحاورون بحل لأزمة الاستحقاق الرئاسي بالتزامن .
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عن أن «الاجتماع بين الفرقاء اللبنانيين الهادف إلى إحياء الحوار السياسي سيعقد بين 14 و16 يوليو قرب باريس بمشاركة ما بين 30 و40 مندوبا» بعدما كان الموفد الفرنسي جان كلود كوسران أعلن عن أن الاجتماع سيعقد بين 14 و17 يوليو، ما يعني تقليص مدة الحوار يوما. وعن الاستحقاق الرئاسي المرتقب تتداول بعض الأوساط الإعلامية والسياسية اسم العماد ميشال سليمان مرشحا توافقيا.
إلا أن انتخابه يفترض تعديل الدستور. وقال السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان في حديث للصحافة: «إذا قرر اللبنانيون تعديل دستورهم لأنهم يرون الحاجة الى القيام بذلك، لا بأس وهذا يختلف عن تعديل الدستور قبل ثلاث سنوات لأن اللبنانيين يسيطرون على الوضع الآن». إلا انه اضاف «ليس من واجب الولايات المتحدة ان تقول ان كان من المناسب تعديل الدستور ام لا، وفي رأيي الشخصي انه تم تعديله مرات كثيرة وربما من الأفضل تركه وشأنه».