تضغط واشنطن بقوة على رئيس وزراء بريطانيا السابق، مبعوث اللجنة الرباعية بشأن السلام في الشرق الأوسط توني بلير لتجاهل حركة «حماس».
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي للصحافيين «حسب ما علمته أن مهمته الرئيسية هي العمل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) والحكومة الحالية. وليس من الوارد أبداً أن يتم العمل أو الاتصال مع قادة (حماس)».
وأضاف «اترك للمبعوثين الاهتمام بتحديد تعليمات معينة لكن إن رجعتم إلى آخر بيان للرباعية فمن الواضح أن دور بلير سيكون بناء مؤسسات السلطة الفلسطينية بالتعاون مع الرئيس وحكومة الطوارئ».