وصل إجمالي البلاغات التي تلقاها مركز الاتصال بهيئة الطرق والمواصلات والخاصة بمؤسسة المرور والطرق حوالي 3000 بلاغ منذ بداية العام حيث ارتفعت نسبة البلاغات بنحو 24% في نهاية شهر مايو الماضي بعد إطلاق مشروع مدينتي في شهر إبريل هذا العام.
وأشاد المهندس حسين البنا مدير إدارة حرم الطريق بمؤسسة المرور والطرق بهذا التعاون المجتمعي (أفرادا ومؤسسات) مع مشروع مدينتي الوطني والحضاري المتمدن الذي أنشئ للحفاظ على دبي كمدينة عصرية ومركز إقليميي وعالمي للتجارة والسياحة والخدمات.
وقال البنا إن شهر مايو تصدر القائمة حين تلقى المركز خلاله نحو 5150 مكالمة، أكثر من 700 مكالمة كانت على شكل بلاغات مسجلا بذلك ارتفاعا عما كانت عليه في شهر مارس وابريل الماضيين، بمعدل شهري يقدر بنحو 600 مكالمة.
وأوضح أن عدد المكالمات قد ارتفع بشكل ملحوظ بعد مبادرة الهيئة بإطلاق مشروع مدينتي، الذي لعب دورا حيويا في تفعيل التعاون بين الهيئة والجمهور والذي يهدف بشكل أساسي لرفع درجة السلامة المرورية والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي المتميز لمدينة دبي بإشراك الجمهور بما في ذلك الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني من خلال تقديم البلاغات والشكاوى والاقتراحات والطلبات والاستفسارات.
ووصف مشروع (مدينتي) بأنه برنامج وطني توعوي حضاري متمدن يهدف إلى رفع مستوى الثقافة الاجتماعية حول أفضل السبل والممارسات للحفاظ على مدينة دبي بإشراك المجتمع بكافة فئاته وأفراده وهيئاته ومؤسساته ليس بالتلقي والتوجيه والاستفسار فقط وإنما بإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة الفعلية بهذا المشروع المتميز. علماً بأنه سيتم تكريم المتميزين الذين يتواصلون بشكل مستمر مع مشروع مدينتي في نهاية السنة تقديراً لجهودهم ومشاركتهم البناءة والتي من شأنها الحفاظ على المنظر الجمالي لمدينة دبي.
وأضاف أن المشروع نجح منذ إطلاقه إلى جانب تشجيع الجمهور للارتقاء بالسلوك الذاتي للحفاظ على الممتلكات العامة أثناء استخدام الطريق باعتبارها ثروات وطنية عامة يتوجب حمايتها والمحافظة عليها، كما شجع الجمهور على الإبلاغ عن أي مخالفة أو ضرر قد يرتكبه الآخرون ويلحق أذى بالأرواح والممتلكات العامة.
واستطرد موضحا انه يتم تلقي شكاوى وملاحظات الجمهور من خلال مركز الاتصال التابع للهيئة للإبلاغ عن أي ممارسات خاطئة تتنافى مع رؤية وتوجهات هذا المشروع، ما يتيح للأفراد التعاون بالإبلاغ عنها وان ذلك ليس في حال المخالفات فقط، وإنما يتلقى المركز مبادرات من كثير من الأفراد الحريصين على مصلحة المجتمع وكثيرا ما نتلقى اتصالات من افراد تقع معهم حوادث ينجم عنها أضرار غير مقصودة للممتلكات العامة مثل الإشارات الضوئية وحواجز السلامة واللوحات الإرشادية.
وغيرها من تجهيزات حرم الطرق التي أقيمت أساسا لخدمة الجمهور والحفاظ على سلامتهم، فيبادرون من أنفسهم بالإبلاغ عنها، ومثل هؤلاء يحظون بتكريم خاص من الهيئة إقرارا منها بجهودهم المميزة التي تساعد في تحقيق رؤيتها (تنقل آمن وسهل للجميع) وتعميم هذا المشروع والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها ولتشجيع الآخرين على التعاون في هذه القيم الوطنية التي هي بحد ذاتها مسؤولية وطنية فردية وجماعية.