اختارت «جبهة التوافق» العراقية إياد السامرائي القيادي في «الحزب الإسلامي» العراقي وعضو البرلمان رئيساً لها بدلاً من الدكتور عدنان الدليمي رئيس كتلتها النيابية السابق الذي لم يعرف منصبه المستقبلي في الجبهة، فيما هز انفجار سيارة ملغومة عرساً في بغداد أدى إلى مقتل 17 شخصاً.
وأصدرت «جبهة التوافق» بيانا أكد على «اختيار السامرائي رئيساً جديداً لها بدلاً من الدليمي»، ولم توضح الأسباب التي دفعتها إلى اختيار رئيس جديد. كما اختارت الجبهة عدداً من قيادييها كأعضاء في لجنتها التنفيذية لإدارة شؤونها على المستويين السياسي والإداري.
وطالبت الجبهة في بيانها «الكتل السياسية الاخرى في البرلمان بالعدول عن موقفها الرامي إلى إبعاد محمود المشهداني عن رئاسة مجلس النواب، ليكون ذلك فاتحة لعودة الجبهة الى البرلمان».
ميدانيا، قالت مصادر أمنية إن «سيارة ملغومة متوقفة قرب محل لتصوير حفلات الزفاف في ابو دتشير انفجرت لدى وصول موكب المشاركين في حفل الفرح لالتقاط الصور ما اسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة ما لا يقل عن 28 آخرين بينهم العروسان».
وأضافت ان «الانفجار اسفر عن اضرار كبيرة بالمحال التجارية المجاورة»، مشيراً إلى «مقتل عدد من الاطفال والنساء». وقال شاهد ان «النيران اشتعلت في حافلتين للركاب كانتا ضمن الموكب فتفحمت الجثث بداخلهما».