بمكرمة من ديوان سمو ولي عهد أبوظبي تنظم إدارة شؤون رعاية القصر بأبوظبي التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة عدداً من الأنشطة والبرامج الصيفية المتنوعة للقصر التي تتولى المؤسسة رعايتهم وذلك خلال الفترة من 10 يونيو وحتى الثاني من أغسطس المقبل بنادي ضباط القوات المسلحة.
وقال نافع علي الحمادي مدير إدارة أموال القصر بشؤون رعاية القصر في أبوظبي إن إدارة الرعاية الاجتماعية بالمؤسسة تنفذ عدداً من الأنشطة الصيفية الترفيهية التربوية والمهارية المختلفة للأبناء القصر من الذكور والإناث بالتنسيق مع مراكز متخصصة وتحت إشراف كادر متميز وبوسائل حديثة وأسلوب عصري.
حيث بلغ عدد القصر الذين انتظموا في المعسكر الصيفي بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي 40 قاصراً في المرحلة العمرية ما بين خمسة إلى ثلاثة عشر عاماً تلقوا دروساً في القرآن الكريم، الكمبيوتر، فنون الدفاع عن النفس، السباحة، الرماية، كرة القدم، إضافة إلى الدراجات الرملية، كما مارسوا هواياتهم المختلفة ومنها الرسم، والقيام بالرحلات الميدانية المتنوعة.
وأضاف أن هناك عددا آخر من القصر يبلع 30 قاصراً من الإناث في المرحلة العمرية ما بين ثلاثة عشر إلى تسعة عشر عاماً انتظموا في الملتقى الصيفي الخامس بمركز التواصل للتدريب والاستشارات الأسرية لتنفيذ عدد من البرامج منها الأنشطة الرياضية المتنوعة ما بين سباحة إلى تزلج وايروبك وكاراتيه وسلاح الشيش والرماية.
إضافة إلى تلقي دروس لتنسيق الزهور وتغليف الهدايا والرسم وصناعة العطور والدخون وصناعة الإكسسوارات والشموع والصابون والأحبار وغيرها وذلك من خلال الورش الفنية على أيدي متخصصين، وشمل البرنامج دورات تدريبية في مهارات القيادة والثقة بالنفس، وتعليم تلاوة القرآن الكريم، وتعليم فنون الطهي، والقيام بالرحلات الترفيهية والألعاب الفكرية.
وأشار الحمادي إلى أن الهدف من تنظيم هذه البرامج الصيفية هو استغلال وقت الفراغ في العطلة الصيفية والعمل على إكساب القصر المهارات التي من شأنها بناء شخصية متميزة لهم تتسم بالاتزان والاعتماد على النفس والكشف عن قدراتهم الكامنة وتوجيهها الوجهة الصحيحة ورعايتها بما يعود بالنفع والفائدة عليهم وعلى مجتمعهم، وتعليمهم القيم التربوية وصقل الجانب التربوي والنفسي لهم وتعزيز سلوكياتهم الايجابية، وتنمية مهاراتهم البدنية بممارسة الرياضات المختلفة، ورقي المستوى الإيماني من خلال حلقات الدروس الدينية وتأدية الصلاة في أوقاتها، فضلاً عن اكتشاف المواهب وتوجيهها وتفريغ الطاقات الكامنة لدى الأبناء القصر.