كشف العميد مطر حمد المهيري مدير عام شؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي أن قسم مكافحة المخدرات تمكن في العام الحالي وضمن جهوده لمكافحة المخدرات من إحباط ترويج 23كيلوغراما من مخدر الحشيش و2 كيلوغرام من مخدر الهيروين في جريمتي ترويج وبيع للمخدرات منفصلتين وقعتا في مدينتي أبوظبي والعين وتم ضبط المخدرات وإلقاء القبض على شخصين من الجنسية الخليجية وشخص من إحدى الجنسيات الآسيوية.
وأكد العميد مطر حمد المهيري أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي تبذل جهودا كبيرة للنهوض بمسؤولياتها تجاه مشكلة المخدرات والحد من أضرارها الاقتصادية والاجتماعية من خلال منهجية مدروسة لخطط المكافحة والوقاية تشمل قطاعات المجتمع كافة.
وكشف العميد المهيري عن أن التعاطي للمخدرات في أبوظبي ذكوري الهوية ولم تدرج أي حالة نسائية تتعاطى المخدرات خلال السنوات الماضية، كما أعلن عن أن الفحوصات التي أجريت للخاضعين للفحص الدوري الوقائي بلغت 6359 فحصا في عام 2006 بينما بلغ عدد الأشخاص الذين خضعوا للفحوصات 291 شخصا بينما كان عدد الأشخاص 319 شخصا في عام 2005 وفي النصف الأول من عام 2007 بلغ عددهم 178 شخصا.
وقال إن خطة المواجهة الرئيسية لهذه السموم والمستمدة من الخطة الأمنية الشاملة لوزارة الداخلية والتي ينفذها قسم مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي بمتابعة شخصية من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ترتكز على محور أساسي هو المكافحة بمعناها الشامل وتوفير إجراءات الوقاية بوصفها المانع المتين لوجود أرضية لترويج المخدرات، بجانب المتابعة الدقيقة للوضع العالمي وحجم التجارة العالمية المتداول بطرق غير مشروعة للمخدرات.
وقال إن المواجهة الشاملة هي التي تأخذ في الاعتبار كل المستجدات في السوق الإقليمية والعالمية وتحديد الأولويات في المكافحة ومتابعة أخبار الشبكات الدولية باعتبار أن جرائم المخدرات من الجرائم المنظمة التي تحتاج إلى تنسيق وتعاون دولي مؤكدا أن المواجهة تشمل جهود الوقاية من المخدرات وتوقعات الوضع المحلي للمخدرات حتى نتمكن من الإحاطة بكل صغيرة وكبيرة بالمشكلة.
وأكد أن حماية أفراد المجتمع من أضرار المخدرات ووضع مانع قوي لتعاطيها هو حجر الأساس في التعامل مع مشكلة المخدرات مشيرا إلى جهود كبيرة تبذلها شرطة أبوظبي لتحقيق هذه الأولوية من خلال الشراكة مع المجتمع المدني في إجراءات الوقاية والمكافحة، والتي أحرزت نتائج إيجابية في تقليل الطلب على المخدرات.
وذكر أن عام 2006 شهد انخفاضا في عدد المتهمين في قضايا المخدرات حيث بلغ عدد المضبوطين 260 في 172 قضية بينما بلغ عدد المقبوض عليهم 272 متهما في 178 قضية في عام 2005 بفارق 12 متهما وست قضايا.
وفي النصف الأول من عام 2007 بلغ عدد قضايا المخدرات 124 قضية وضبط على ذمة هذه القضايا 162 متهما. وأكد أهمية الدور الوقائي الذي يقوم به قسم مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي باعتبار أن الوقاية خير من العلاج وان سياسة شرطة أبوظبي تقوم على التعامل مع مشكلة المخدرات بوصفها من المشكلات التي تحتاج إلى دور توعوي وتثقيفي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في إطار مفاهيم الشراكة مع الشرطة.
وأشار إلى أن القسم يؤدي دوره الوقائي والتنويري بخطورة تعاطي المخدرات من خلال الزيارات الميدانية المتبادلة للمدارس وتدعمها إجراءات التنسيق المتبعة مع منطقة أبوظبي التعليمية كما تقوم فرق مختصة من القسم بزيارات إلى المراكز الصيفية للطلبة كونها تجمع عددا كبيرا من الشباب وتمتد الزيارات إلى النوادي الرياضية وجمعيات النفع العام والجمعيات النسائية لتثقيف الأمهات ومعرفة مؤشرات التعاطي، كما يقوم القسم بزيارات إلى السجون واسر المفرج عنهم لمتابعة العلاج والتأهيل وضمان عدم الارتداد إلى التعاطي.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي