دعت مؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، الأسر والمجموعات الذين يعتزمون السفر براً، إلى التعاون الإيجابي لجعل مشروع السفر البري مشروعاً ممتعاً، وتجنيب رفقاء الرحلة، وغيرهم من مستخدمي الطريق عثرات السفر، والأخطاء المرورية التي تكون لها عواقب وخيمة.
وناشد المهندس بدر مطر الصيري، مدير إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق في الهيئة، السائقين من عدم الضغط على أنفسهم ومحاولة مواصلة السير لساعات ومسافات طويلة، تؤدي إلى انخفاض التركيز، وتعريض السائق نفسه، ومرافقيه، وربما الآخرين لخطر فادح، داعياً المرافقين لتحمل مسؤولياتهم تجاه الرحلة بتقديم النصح، وتوفير جو مريح للسائق، وعدم تركه يقود المركبة، وهم نيام، أو مشغولون عنه، وعن أدائه، مشيراً إلى أن حملة السفر براً، وسلامة الإطارات التي أطلقتها هيئة الطرق والمواصلات هذا العام، وتستمر حتى نهاية شهر يوليو المقبل، تهدف إلى ترسيخ مبادئ السلامة المرورية المرتبطة برحلة السفر براً، مما دفعها لإصدار كتيب (دليل المسافرين براً)، الذي رصد أهم متطلبات هذه الرحلة، التي يسيرها كثير من المسافرين سنوياً.
ونصح مدير إدارة المرور السائقين بتجنب تناول أية أدوية تؤدي إلى النعاس، أو انخفاض التركيز، وكذلك تجنب المنبهات، والأدوية التي ترفع النشاط والتركيز لما لها من آثار سلبية، والاستعاضة عنها بالمنبهات الطبيعية، مثل: الشاي، والقهوة، والمكسرات، وأخذ قسط من الراحة عند الشعور بالحاجة لها، داعياً السائقين كذلك للحرص على الالتزام بآداب المرور عموماً، واستخدام الإشارات الضوئية المرورية استخداماً صحيحاً في كل حركة يتحركها السائق، والتوقف كل مسافة لا تتجاوز 300 كيلومتر، لأخذ قليل من الراحة.
والتجول حول المركبة، وتفقدها من الخارج لتغيير وضعية الجلوس، محذراً من الإكثار من الطعام، والشراب خلال رحلة السفر البري، لما له من أثر قوي في تعريض السائق للخمول، منبهاً إلى أهمية تجنب الغضب والتوتر، وكل ما يضعف قدرة الإنسان على التركيز، واتخاذ قرارات حكيمة بسرعة.
وشدد المهندس بدر مطر الصيري، على أهمية أن يتجنب سائق المركبة كل أنواع المخالفات المرورية مهما كانت بسيطة، خاصة مخالفات السرعة الزائدة، والحمولة الزائدة، والتجاوز الخاطئ، والتجاوز من كتف الطريق، والالتزام بالسرعات المحددة، وكذلك مراعاة الفروقات في القوانين المرورية، حيث تكون أولوية السير في بعض الدول مختلفة عن قانون الإمارات.