احتفلت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر أمس باختتام العام الدراسي في المعهد الفني للتأهيل المهني ذكوراً وإناثاً. نظم الاحتفال مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع للمؤسسة بفندق الشاطئ روتانا.
وتوجه محمد فاضل الهاملي الامين العام للمؤسسة بالشكر للقائمين على هذا المشروع الذي تتبناه المؤسسة لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الفني والتي تعمل تحت مظلة الحكومة الألمانية في مجال تطوير المشاريع لذوي الاحتياجات الخاصة لأكثر من 25 عاماً وذلك حرصا على تأمين وتحقيق فرص متساوية وحقوق تعلم لهذه الفئات من الطلاب بهدف تطوير مهاراتهم الفردية للحصول على فرص عمل مناسبة فيما بعد في سوق العمل إضافة إلى إيجاد أسس دعم ناجحة في فرص التدريب الوظيفي.
وقال ان هذا المشروع يأتي تنفيذاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة القاضية بتطوير مجمل الخدمات التي تقدم لذوي الاحتياجات الخاصة وحرصاً من سموه على رعايتهم وتأهيلهم وإعطائهم الفرصة للمشاركة الحقيقية في مسيرة البناء والتقدم والنهضة التي تشهدها الدولة كونهم جزءاً لا يتجزأ من فئات المجتمع.
واشار الى الخدمات التى تقدمها المؤسسة منذ إنشائها العام 2004 وحتى اليوم وتوفير كافة المستلزمات الحديثة والأجهزة والمعدات الطبية لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى فتح مراكز جديدة على مستوى إمارة ابوظبي ولاسيما المناطق البعيدة لتقديم كل الرعاية والتأهيل لتلك الفئات ولتغطي خدماتها معظم أجزاء الإمارة وليستفيد منها بالدرجة الأولى الأبناء الذين يحتاجون إلى رعاية وخدمات خاصة.
وأكد حرص المؤسسة على إيجاد مشاريع مخططة ومدروسة من أجل تقديم الرعاية الإنسانية بمفهومها الشامل واستقطاب كل ما هو حديث ومناسب ليتماشى مع سياستنا المنهجية التي تحرص على تطوير المناهج وتوفير الرعاية الشاملة لمنتسبينا ضمن الأطر والأسس التي تناسب البيئة المحلية وإلى تحديث آلية العمل من خلال مواكبة التطور في هذا المجال كما إننا نعمل على إعداد وتدريب الكوادر الوطنية لتأدية واجباتها على أكمل وجه.
واضاف إن دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة في قيادتها الرشيدة هي من الدول السباقة التي تولي اهتماما خاصا بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال إقامة المؤسسات التي تعمل على رعايتهم وتأهيلهم باستخدام أحدث الأساليب التربوية ودمجهم في المجتمع في ظل قانون يحميهم كفئة فاعلة حيث يتم التركيز على تربيتهم وتعليمهم وتدريبهم لاشراكهم بشكل فاعل وايجابي في عملية التطور والتنمية الحضارية بكافة جوانبها في دولتنا العزيزة التي توفر لجميع مواطنيها الرعاية الشاملة.
وقال إبراهيم حسن المرزوقي مدير ورش العمل والتدريب المهني إن الهدف من تنظيم الاحتفال هو العمل على زيادة الترابط بين الهيئتين الإدارية والتدريسية من جهة والطلاب من جهة أخرى وتطوير جانب تعامل الطاقم التدريسي مع الطلاب إضافة إلى تحفيزهم على زيادة العمل وجودته وتنمية روح الفريق لدى الطلاب .
وأضاف: إن مثل هذا المشروع الذي جرى تنفيذه على مدار عام كامل بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الفني يهدف إلى تحضير الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة لمهن مستقبلية اعتمادا على مايملكونه من قدرات خاصة في محاولات جادة لدمجهم في المجتمع وذلك من خلال إتاحة المجال أمامهم للتعلم والتدريب على أيدي متخصصين كما أنهم يتلقون التدريب والتأهيل في المراكز مما يؤهلهم لأخذ مكانتهم في مسيرة البناء إذا ما سنحت الفرصة المناسبة وهذا ما تسعى المؤسسة لتحقيقه. (وام)