أكد رئيس البرلمان الصومالي شيخ ادن مادوبي أمس أن نقص الأموال وليس غياب الأمن هو السبب الذي يحول إلى الآن دون انتقال البرلمان الصومالي إلى العاصمة مقديشو التي فُرض فيها حظر للتجول في ظل تزايد حدة العمليات المسلحة.
وتسعى الحكومة المؤقتة جاهدة لترسيخ وضعها في مقديشو وتعزيز شرعيتها بعد أن ظلت حبيسة في بلدة بيدوة بجنوب وسط الصومال منذ تشكيلها في العام 2004. وقال مادوبي في مؤتمر صحافي في العاصمة الكينية نيروبي «لا توجد مخاوف بشأن نقل البرلمان إلى مقديشو لكننا نؤجل بسبب عدم وجود أموال لإعادة البناء». وأضاف أنه «يتوقع عقد اجتماع المصالحة الوطنية في موعده المقرر يوم 15 يوليو رغم تأجيله مرتين بسبب الهجمات شبه اليومية للمسلحين والتي تستهدف قوات الحكومة والقوات الإثيوبية المتحالفة معها».
وأوضح: «قابلت رئيس مؤتمر المصالحة، الذي أصر على عقد المؤتمر في ذلك الموعد». وأضاف «اكتمل تقريبا الآن كل ما هو مطلوب لعقد المؤتمر من ناحية التنظيم والأمن والبنية التحتية». ورغم تفاؤل مادوبي إلا أن حدة الهجمات لم تخف في العاصمة الصومالية حيث يشن مقاتلون إسلاميون عمليات مسلحة على النمط العراقي منذ بداية العام. وكان مادوبي يتحدث قبل السفر إلى القاهرة حيث من المتوقع ان يجتمع هناك مع ممثلين عن الجامعة العربية لتعزيز الروابط الدبلوماسية بين الصومال والعالم العربي.