كشف القائد الثاني للجيش الأميركي في العراق الفريق رايموند أوديرنو عن أن الغالبية العظمى من قادة زعماء تنظيم «القاعدة» فروا من العاصمة بغداد قبل أن يبدأ هجوم «السهم الخارق»، واصفاً إياهم ب«الجبناء».

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن أوديرنو قوله إن «80 % من قادة (القاعدة) الكبار في بغداد هربوا من المدينة قبل أن تباشر القوات الأميركية هجوماً أساسياً هناك». وقارن ما بين «هذا الهروب وفرار قادة (القاعدة) من الفلوجة قبل شن الولايات المتحدة هجوماً استعادت من خلاله المدينة العام 2004.

ووصف قادة القاعدة بـ «الجبناء»، مشدداً على أنه «حين يحين وقت القتال، يفرون تاركين مقاتليهم في مواجهة القوة الأميركية». ورأى أن «الهجوم الأميركي الأخير في بغداد يحمل إمكانية جيدة من أجل تخفيض التهديد الذي يمثله الإرهابيون إلى الحد الذي يمكن من خفض مستويات القوات في العراق السنة المقبلة». لكن أوديرنو تطرق في هذا السياق إلى السرعة التي يمكن أن تتغير فيها الأمور نحو الأسوأ في العراق، فقال «كما تعرف، هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تحصل بين الحين والآخر، كما تعلمنا».