كشف ناصر خليفة البدور الوكيل المساعد للعلاقات الخارجية والصحة الدولية في وزارة الصحة عن قيام الوزارة بمشروع دراسة موسعة حول انتشار مرض السكري بالدولة تشارك فيها جميع الجهات والقطاعات المعنية الحكومية والخاصة، تهدف إلى تحديد نسبة انتشار مرض السكري في الدولة تحديدا دقيقا، تمهيدا للبدء في تنفيذ خطط وقائية وعلاجية وتثقيفية شاملة للحد من انتشار المرض وخفض معدلاته خلال السنوات العشر المقبلة.

وأشار إلى أن الوزارة بناء على توجيهات معالي الوزير حميد القطامي شرعت في إنشاء مراكز متخصصة لعلاج وتثقيف مرضى السكري على مستوى المناطق الطبية في الإمارات الشمالية بمشاركة مجتمعية من الأفراد المؤسسات الخاصة.وقال ان أول مركز أنشئ في إمارة دبي وبدأ العمل التجريبي حاليا، فيما ينتهي العمل من المركز الثاني في إمارة عجمان بمستشفى خليفة خلال أربعة أشهر، مشيرا إلى أن كل منطقة طبية سيتم فيها إنشاء مركز متخصص للعلاج والتثقيف خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح أن لجنة وطنية عليا سيتم تشكيلها قريبا تضم ممثلين عن جميع القطاعات الصحية بالدولة بما فيها المؤسسات الخاصة والحكومية المعنية بقضية السكري تقوم بوضع الخطط الفعالة لتطوير برامج رعاية مرضى السكري من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية والمتخصصة ودعم وتعزيز وسائل النهوض بالكوادر الطبية والفنية والتمريضية في مجال رعاية المرضى، إلى جانب وضع البرامج والأنظمة الصحية الأولية والثانوية والتخصصية للمرضى مع تبني برامج توعية وتثقيفية مكثفة.

وقال ان الدراسة الوطنية لمرض السكري والتي أجريت مؤخرا بالدولة أظهرت أن نسبة انتشار المرض من النوع الثاني وصلت إلى 6, 19%، كما يوجد 2, 15 % من أفراد المجتمع لديهم اعتلالات في استقلاب، مما يجعل دولة الإمارات من أعلى 3 دول إصابة بالسكري على مستوى العالم، مشيرا إلى أن اللجنة الخليجية لمكافحة السكري بدورها أشارت إلى أن ما بين خمس وربع مواطني دول مجلس التعاون إما مصابون أو سيصابون بالسكري خلال السنوات القليلة المقبلة