أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أمس عن ان الحاجات الانسانية في اقليم دارفور السوداني والاستقرار في لبنان سيكونان في صلب المحادثات التي تجريها الوزيرة كوندوليزا رايس الأحد والاثنين في باريس.
وقال ماكورماك إن «رايس ستجري في باريس محادثات ثنائية مع كل من الرئيس نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية برنار كوشنير ووزير الدفاع هيرفيه موران».
وتابع انها «ستلتقي أيضاً رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي يصادف وجوده في العاصمة الفرنسية»، من دون ان يحدد موعد هذا الاجتماع وستشارك رايس ايضا في اجتماع بشأن دارفور تستضيفه باريس الاثنين في حضور ممثلين للصين وروسيا واليابان والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وأوضح ماكورماك أن «الزيارة ستتيح لرايس مناقشة كيفية معالجة الأزمات المستمرة في السودان وكيفية نشر كامل القوة الدولية المشتركة في أسرع وقت»، في اشارة الى القوة المشتركة من الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة والتي وافقت الخرطوم على انتشارها بعد اشهر من الضغوط الدبلوماسية. ولفت إلى ان «الوزيرة ستتناول أيضا المسائل المتصلة بالمساعدة الانسانية وطريقة التعاون مع البلدان المجاورة في شكل بناء».
وقال إن «رايس ستقوم بجولة في الشرق الأوسط وفرنسا، لافتاً إلى إلغاء محطة لها في القاهرة كانت مقررة أصلاً للمشاركة في اجتماع للجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة)».