تمكنت منطقة دبي التعليمية من الإمساك بشؤون التعليم الخاص في الإمارة إلكترونياً، والإطلاع على أدق التفاصيل المتوفرة في هذا القطاع بسهولة وفاعلية في جوانب مختلفة تخص العاملين والطلبة، من خلال قاعدة بيانات إلكترونية مبتكرة ترصد جميع المعلومات والتطورات الحاصلة في تلك المدارس، بما فيها مخالفات العاملين في أمور إخطارات التعيين وعقود العمل وبطاقات العمل إضافة إلى بيانات شخصية وأخرى متعلقة بالمؤهلات الأكاديمية، والتي تشمل 149 مدرسة عربية وأجنبية خاصة موجودة في الإمارة وفقاً لبيانات العام الدراسي الحالي 2006/2007.

وأكد خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية أن النظام المعتمد حديثاً وجد بجهود مشتركة بين موظفي التعليم الخاص بالمنطقة ومنسق الحاسوب، الذين عملوا بجد مدة تزيد على العام وصولاً إلى التصميم النهائي للبرنامج، حتى بات يوفر تسهيلات كثيرة في متابعة ورصد ما يدور في كل مدرسة خاصة على حده، موضحاً أنه بُديء العمل بالبرنامج منذ اليومين الماضيين، وأن الخيارات المتعددة فيه تتيح للمسؤولين والعاملين في المنطقة انتقاء المعلومة التي يحتاجونها بدقة وبسرعة كبيرة دون الرجوع إلى الملفات الورقية المتراكمة والتي ظلت عنوان العمل في المنطقة على مدى السنوات الماضية.

وفي سياق متصل أكد خليفة بن فارس أن المنطقة بدأت بنقل كافة السجلات الورقية التي لديها والمتعلقة ببيانات الطلبة بالمدارس الحكومية إلى مخازنها بعد أن أتمت العمل في قاعدة البيانات الإلكترونية ضمن برنامج أرشفة القيد والدرجات للطلبة منذ العام 1980 وحتى اليوم، لافتاً إلى أن الخطوة المقبلة هي ربط مدارس التعليم العام إلكترونياً مع المنطقة التعليمية مباشرة والتي ستكون بداية العام الدراسي المقبل، بحيث تتمكن كل مدرسة من استخدام البرنامج إلكترونياً مع وجود رقم سري لكل مدرسة تطالع من خلاله سجلاتها الأرشيفية الخاصة.

وأشار مدير المنطقة إلى أن قاعدة البيانات الإلكترونية للمدارس الخاصة بإمارة دبي، تأتي في سياق إجراءات تطويرية تقوم بها المنطقة في اتجاه التحول الإلكتروني في العمل تدعيماً للنظام الإلكتروني المتبع في حكومة دبي، والتي تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للنهوض بمستوى العمل والخدمات المقدمة في مؤسسات ودوائر حكومة دبي المحلية.

وأوضح أن النظام الإلكتروني الجديد سيوفر إمكانية التعرف على حالة المدرسة الخاصة، وعدد العاملين وتخصصاتهم والشهادات التي يحملونها، وعقود وبطاقات العمل، إضافة إلى بيانات المديرين المختلفة، حيث سيكون هناك تحديث مستمر في البيانات المتوفرة في النظام من خلال المتابعة الميدانية، والمراسلات الرسمية مع إدارات المدارس، بما يسهل من حصول موظفي المنطقة على مرادهم في أقل وقت ممكن.

دبي ـ عنان كتانة