شهد سالم بن عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية أول من أمس حفل تخريج الدفعة الأولى لكليات الشيخ زايد بجامعة ادمباركة بإقليم واداي بمدينة ابيشا (800 كيلومتر شرق تشاد) وشملت 128 طالبا وطالبة وذلك بحضور عبدالرحمن كوكو وزير التربية و عبدالرحيم دريمه حامد الرئيس الأول للمحكمة العليا بتشاد ومحمد سليمان مستشار التعليم بالرئاسة واللواء توكا رمضان حاكم إقليم واداي.
وقام الظاهري عقب الاحتفال يرافقه وزير التربية بوضع حجر الأساس لمختبر ومدرج ومكتبة تابعين لكليات زايد والتي تم إنشاؤها قبل أربع سنوات على نفقة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بتكلفة إجمالية إلى جانب المنشآت الثلاث تبلغ 17 مليون درهم.
وألقى مدير عام المؤسسة كلمة في بداية الحفل أعرب فيها عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال وتكريم أبناء وبنات تشاد وقال لقد كان لي الشرف منذ أربع سنوات أن أتيحت لي فرصة المشاركة في احتفالات مدينة ابيشا بافتتاح كليات الشيخ زايد في هذه الجامعة وكانت هذه هي الجامعة الأولى التي قامت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال
الخيرية والإنسانية بتمويل إنشائها بالكامل وهكذا كانت بداية المسيرة في هذا المجال من هذه المدينة التاريخية التي حملت في السابق لواء الثقافة والعالم والأصالة في هذه البقعة من القارة الإفريقية.
وأعرب الظاهري عن شكره وامتنانه لرئيس تشاد إدريس ديبي الذي يعود إليه الفضل في تحويل معهد زايد العلمي إلى كليات جامعية مثمنا قرار حكومته الرشيدة أن تحمل مباني الجامعة وكلياتها اسم المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه أي كليات الشيخ زايد في جامعة ادم مباركه.
ونقل إلى رئيس تشاد وحكومته تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وكذلك أمنيات سمو الشيخ احمد بن زيد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية لهذه الجامعة بالتطور والازدهار بما يعود بالمنفعة على أبناء المستقبل في تشاد.
وأضاف أن مؤسسة زايد بتمويلها هذه الجامعة أرادت أن تساهم في تعزيز الحركة التعليمية الشاملة التي تشهدها تشاد بصفة خاصة ومدينة ابيشا على وجه الخصوص هذه المدينة التاريخية والثقافية.