امتدت يد الخير الإماراتية هذه المرة إلى قرى جنوب لبنان لتقيم أول مستشفى تخصصي فيها يخدم أكثر من 35 ألف نسمة حرموا لسنين طويلة من مرافق الخدمات الأساسية والبنى التحتية بسبب ظروف الاحتلال والحروب التي مرت عليهم.
وفي مواقع مشاريع الإعمار الإماراتية ضمن المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان بقرى الجنوب التي شهدت أحداثاً وحروباً مستمرة خلال العقود الماضية.. تحفر جرافات ضخمة في باطن أحد الجبال اللبنانية بالقرب من بلدة شبعاً على الحدود مع فلسطين المحتلة لتقيم أول مستشفى تخصصي لأهالي المنطقة هو «مستشفى الشيخ خليفة بن زايد»، الذي تم توقيع عقد إنشائه قبل اقل من شهر وبدأ الآن ينطلق نحو النهوض ليقف بنيانه شامخا يدل على عظمة العطاء الإماراتي.
والمستشفى كما يقول محمد خلفان الرميثي مدير عام المشروع الإماراتي لدعم واعمار لبنان هو واحد من سلسلة من مشاريع الاعمار بدأتها الإمارات لتعم بخيرها الفئات الأشد حاجة من المجتمع اللبناني. وأضاف الرميثي ان مستشفى الشيخ خليفة في بلدة شبعا اللبنانية الجنوبية يعد اكبر شاهد على النجاح الذي حققه المشروع الإماراتي لدعم واعمار لبنان بعد النجاح الكبير الذي تحقق في مجالات المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار ونزع الألغام والقنابل العنقودية.
وقال الرميثي ان توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كانت وراء تحقيق انجازات كبيرة في مجال إعادة الإعمار في جمهورية لبنان سواء على مستوى المستشفيات أو المدارس أو المرافئ والبنى الأساسية.
من جانبه قال المهندس خالد النقبي عضو لجنة إعادة الإعمار والمشرف على تنفيذ مشروع مستشفى الشيخ خليفة ومشاريع الاعمار الأخرى ان الانجاز الكبير لهذا المشروع كان في تجهيز 268 مدرسة خلال اقل من ثلاثة أشهر حيث كان الفريق الإماراتي المشرف على التنفيذ بالتعاون مع مهندسين لبنانيين يعمل ليل نهار وبلا كلل لانجاز هذا المشروع الإنساني الكبير.
وأكد المهندس النقبي أن جميع المسؤولين اللبنانيين يتعاونون مع المشروع الإماراتي لتحقيق أهدافه الإنسانية بما يعود بالخير عليهم وعلى شعبهم. وأشار المهندس النقبي إلى أن هذا المستشفى يقام على مساحة 12 ألفاً و500 متر مربع وبأربعة طوابق تضم أقسامه الإدارية والطبية والخدمات العلاجية. وأوضح أن المستشفى سيكون جاهزا خلال 18 شهراً ويخدم حوالي 35 ألف نسمة.