أشاد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الفجيرة بجهود فرقة الطوارئ التي أمر بتشكيلها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمكونة من قوات الشرطة والقوات المسلحة والدفاع المدني ووزارة الصحة، نظرا للجهود الجبارة التي قاموا بها، ومد يد العون وتوفير كافة سبل الأمان، والتي ساعدت على تجاوز أزمة الإعصار (جونو) دون خسائر في الأرواح.
جاء ذلك خلال استقباله أمس في قصره بمضب للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية رئيس فرقة الطوارئ يرافقه معالي حميد القطامي وزير الصحة واللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية وعدد من رؤساء الفرق والوحدات المشاركة بعمليات إنقاذ المتضررين من الإعصار في الساحل الشرقي. من جهته قدم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية الشكر والتقدير لحكومة الفجيرة على الجهود التي قامت بها خلال عمليات إجلاء وإيواء المتضررين من الإعصار، وكذلك أشاد بالوحدات الشرطية في كافة المناطق المتضررة على الساحل الشرقي، كما اطمأن سموه على أحوال المواطنين والمقيمين الذين تم إجلاؤهم من خلال جولة قام بها في الأماكن التي تم إيواؤهم فيها في عدد من الفنادق والشقق المفروشة والمدارس.
وكان الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية قد قام أمس بجولة تفقدية شملت عددا من المراكز والأماكن المتضررة في الساحل الشرقي، يرافقه معالي حميد القطامي وزير الصحة واللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، والعقيد راشد ثاني المطروشي مدير إدارة الدفاع المدني بدبي، والعميد علي ناصر الفردان نائب مدير عام شرطة الشارقة، للاطمئنان على أحوال الأهالي، والوقوف على آخر التطورات التي شهدها الساحل الشرقي في 48 ساعة الماضية أثناء تأثره بإعصار (جونو).
وأكد سموه انه سيجري تشكيل فريق لإدارة الأزمات في القريب العاجل، يعمل على وضع الخطط الوقائية والعلاجية للتعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة عالية، مشيدا بتعاون كافة المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد المتطوعين الذين جاءوا من كافة إمارات الدولة للمساهمة في تقديم يد العون لتلافي ما أحدثه الإعصار على بعض شواطئ الدولة.
وقال سموه خلال جولته التي شملت مدرسة سيف اليعربي ومنطقة سهيلة بكلباء، ومعهد التكنولوجيا التطبيقية الذي يأوي 150 عائلة وكذلك معسكر الحيل، ان الأوضاع مستقرة، وانه تم بفضل الله وجهود القائمين على كافة الأجهزة الأمنية التي قامت بجهود جبارة تجاوز الأزمة دون خسائر تذكر، مشيرا إلى أن الجهود تنصب الآن على مسح آثار المد البحري، لإعادة الأهالي إلى بيوتهم.
وأشاد سموه بمستوى التنسيق والتعاون بين وزارة الداخلية والقوات المسلحة ووزارة الصحة وهيئة الهلال الأحمر والبلدية في عمليات المساعدة والإغاثة التي تمت نتيجة للآثار الناجمة عن إعصار جونو.
وأكد سموه أنه لم تقع ولله الحمد أية إصابات بين المواطنين والمقيمين، سوى تأثر إحدى السيدات المسنات نتيجة لفزعها عند تسرب المياه إلى منزلها، حيث تم نقلها إلى المستشفى وتلقت العلاج اللازم وغادرته أمس.
كما أعرب سمو وزير الداخلية عن سعادته للجهود التي قام بها المتطوعون والبالغ عددهم 70 متطوعاً في منطقة كلباء وتوافد المزيد منهم من إمارة الشارقة والإمارات الأخرى، لافتاً سموه إلى أن ذلك ليس بجديد على أبناء الإمارات والمقيمين والذي يدل على تمتعهم بالحس الوطني وشعورهم بالمسؤولية.
ومن جانب آخر أوضح سموه أنه قد تم إجلاء 1200 شخص من منطقة كلباء وعلى ثلاث مراحل تم إسكانهم في الفنادق والمدارس والمعاهد، إضافة إلى إخلاء 30 بيتاً من ساكنيها في منطقة شرم و28 بيتاً آخر في منطقة شرم الغربية، والذين عادوا إلى منازلهم أمس، كما أكد استمرار العمل على سحب المياه المتراكمة في بعض الشوارع تمهيداً لإعادة تأهيلها.
المنطقة الشرقية: فراس العويسي