أكد عبدالمجيد عيسى وكيل الوزارة المساعد للأرصاد الجوية بأنه لا توجد أية مؤشرات أو احتمالات لوصول إعصار «جونو» إلى البحرين، موضحاً بأن التأثير الوحيد لهذا الإعصار قد يتمثل في تكون سحب عالية في سماء المنطقة.

وقال وكيل الوزارة لشؤون الطيران المدني الكابتن عبدالرحمن القعود إن مطار البحرين يمتلك كل الاستعدادات للحالات الطارئة، موضحاً امتلاكه عدداً كبيراً من المواقف الاحتياطية التي تؤهله لاستقبال أي طائرات محولة من أي مطار.

وأكد أن عملية تحويل الطائرات واستقبالها أمر طبيعي ومتعارف عليه في كل مطارات العالم، مشيراً إلى أن أي مطار يجب أن يكون مهيئاً لاستقبال أي طائرة محولة لأي ظروف طارئة قد تحدث أو تستجد.

وأضاف القعود أن الإعصار الذي تعرضت له عُمان يعتبر عادياً وطبيعياً في هذه الفترة من كل عام، حيث يتعرض بحر العرب سنوياً إلى إعصارين أو ثلاثة تقع بين أبريل وديسمبر، وقد تحرك الإعصار من غرب القارة الهندية متجهاً إلى السواحل الشرقية لعُمان، حيث تأثرت تلك المناطق بأمطار غزيرة ورياح شديدة السرعة.

في المقابل أكد رئيس نقابة الصيادين البحرينية حسين المغني أن توجه (جونو) لا يبشر بخير على رغم أن البحرين بعيدة عنه فإن السرعة التي يمشي بها الإعصار تجعل التوقع بالنسبة إلى البحارة بأن دخول الإعصار باتجاه الشمال من الممكن أن يكون بعد خمسة أيام.

وأشار المغني إلى أن إثبات دخول الإعصار إلى البحرين في حال اتجاه الإعصار شمال الخليج هو أن البحرين تبعد عن بداية الخليج ما يقارب 320 ميلاً، وأوضح أن تحذير البحارة بعدم النزول إلى البحر مازال موجوداً إلا أنه بعضهم يرفضون هذا التحذير.

ومن جهة أخرى نقلت الأخبار العالمية والأرصاد البريطانية التي تعتبر مرصداً عالمياً أن حدود البحرين من جهة الشرق ستتعرض إلى قليل من آثار الإعصار بواقع 1-5%.

وعلى صعيد متصل أبدى بعض البحارة في البحرين عدم خوفهم من الإعصار الذي ضرب عُمان، إذ ذكر البحار أمير الحاكي أن البحارة يبحرون بحساباتهم الخاصة لا بحسابات الأرصاد الجوية، مشيراً إلى أن البحرين بعيدة عن الأعاصير لذلك فإنه لا خوف.

وعلل الحاكي سبب عدم خوفه من الإعصار هو أن سواحل البحرين محدودة في الوقت الذي تكون فيه سواحل عمان مطلة على المحيطات بعكس البحرين التي تعتبر خالية من المحيطات وذات بحر محدود.

ومن جهته أوضح البحار نزار هاشم أنه تم إخراج القوارب من البحر تحسباً لأي طارئ، مبيناً أنه لم ينزل إلى البحر إلى الآن في الوقت الذي مازال بعض رفقائه يصطادون الروبيان على رغم سماعهم الخبر فإنهم لم يعودوا أدراجهم.

أما البحار جعفر عبدالنبي على رغم تخوف بعض المواطنين فإنه نزل إلى البحر، مؤكداً أن الجو هادئ حالياً ولا يوجد ما يثير الشك، مشيراً إلى أنه في حال وجود تحذير رسمي من الأرصاد فإنه سيرجع فوراً.

المنامة ـ غازي الغريري