يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، صباح اليوم في قاعة المدينة الجامعية في الشارقة احتفال الجامعة الأميركية في الشارقة بتخريج طلبة الفصل الثاني من العام الجامعي 2007.

ويبلغ إجمالي عدد خريجي هذا الفصل 428 طالبا وطالبة، منهم 207 طلاب و198 طالبة. وعبر الدكتور وينفريد تومبسن مدير الجامعة الأميركية في الشارقة عن شكره وتقديره لصاحب السمو حاكم الشارقة ومؤسس الجامعة على رعايته للجامعة التي تحتفل بالذكرى العاشرة لتأسيسها كما تقدم بالتهنئة لسموه ولأعضاء مجلس أمناء الجامعة وللخريجين وأولياء أمورهم لمناسبة التخريج وبمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الجامعة.

وأشاد سالم يوسف القصير نائب مدير الجامعة للشؤون العامة بما حققته الجامعة، رغم قصر عمرها البالغ عشرة أعوام وذلك بفضل التوجيه والمتابعة المباشرة لرئيسها صاحب السمو حاكم الشارقة. كما تقدم القصير بخالص التهنئة للخريجين وأهاليهم.

وحصلت الجامعة على الاعتماد المستقل من الولايات المتحدة الأميركية وعلى ترخيص واعتماد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وعلى ترخيص آخر من الإدارة التعليمية لولاية ديلوار في الولايات المتحدة الأميركية كمؤسسة تعليم عال مخولة بمنح الدرجات الجامعية. كما حصلت جميع برامج كلية الهندسة على اعتماد ابيت (ABET) وهو مجلس اعتماد برامج الهندسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت الدكتورة موزة الشحي، نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة إن الجامعة توفر للطلاب والطالبات حياة متكاملة، سواء من حيث البرامج الدراسية والبحثية، او من حيث النشاطات الاجتماعية والترفيهية الرياضية ومرافق الاقامة، وتوفير المجال لممارسة الهوايات المختلفة، وتقريب الصلة بالمجتمع ومؤسساته المتعددة. فمثلما تحولت الجامعة خلال سنوات عشر فقط إلى صرح تعليمي وعمراني عملاق فقد كان النمو عملاقا ايضا في عدد ونوعية الأندية الثقافية والعلمية والاجتماعية فيها.

اتفاقية لإنشاء مركز خليجي للغة العربية

بحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تم توقيع اتفاقية إنشاء مركز تربوي للغة العربية لدول الخليج وهو احد الأجهزة المختصة بمكتب التربية العربي لدول الخليج ويتخذ من إمارة الشارقة مقرا له .وقع من جانب الإمارات معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم ومن جانب مكتب التربية العربي لدول الخليج معالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني المدير العام للمكتب.

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو حاكم الشارقة صباح أمس بمكتب سمو الحاكم لمعالي وزير التربية والتعليم بالدولة ومعالي مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج بحضور الدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو لشؤون التعليم العالي والدكتور إسماعيل محمد البشري مدير جامعة الشارقة ومحمد بن هندي الوكيل المساعد بوزارة التربية للإدارة والشؤون المالية.

ويتمتع المركز بالشخصية الاعتبارية القانونية وهو جهاز متخصص في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها على أسس تربوية وعلمية ومهنية متميزة مع الأخذ بأفضل الوسائل التقنية والالتزام بمعايير الجودة العالمية ويتخذ المدينة الجامعية بالشارقة مقرا له.

وأشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بالدور المتميز الذي يقوم به مكتب التربية العربي لدول الخليج في نشر التعليم والثقافة مؤكدا سموه أهمية المركز في غرس الاعتزاز في نفوس الأبناء باللغة العربية لغة القرآن الكريم ورمز هوية الأمة مشيرا سموه إلى الدور الحيوي الذي يمكن أن يقوم به المركز في حماية اللغة العربية والنهوض بها كضرورة حياتية ومطلبا حضاريا .

وأكد سموه خلال اللقاء على دعمه للمركز في تحقيق أهدافه من خلال تطوير مناهج اللغة العربية واستراتيجيات تدريسها وتوفير بيئة تعليمية عربية متميزة.وفي ختام الزيارة قدم معالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني درعا تذكاريا لصاحب السمو حاكم الشارقة ومجموعة من إصدارات المكتب بهذه المناسبة.

الإقبال تجاوز الطاقة الاستيعابية

حول الزيادة الملحوظة في أعداد طلبة الجامعة الأميركية في الشارقة، قال علي شحيمي عميد إدارة القبول إنه مع وصول إجمالي عدد الطلبة إلى أكثر من 4600 طالب وطالبة يكون قد تجاوز الطاقة الاستيعابية المبدئية للجامعة والبالغة 4000 طالب وطالبة.

ولهذا أعلنت الجامعة عن سياسات قبول جديدة تتناسب مع أهداف الجامعة في اجتذاب الطلبة المتميزين أكاديمياً بعد أن أصبح توفر المقاعد الدراسية محدوداً وشروط القبول أكثر تنافسية. وتمثلت سياسة القبول الجديدة في رفع معدل القبول إلى 85% في الثانوية العامة، ورفع علامة القبول في اختبار اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (توفيل) إلى 530.

(وام)