بدأت فرق الدفاع المدني وفرق الطوارئ في إخلاء بعض المناطق والقرى القريبة من السواحل في إمارة الفجيرة كإجراء احترازي لضمان سلامة السكان في حال ضرب الإعصار هذه المناطق أو تعرضت للأمواج المرتفعة والأمطار الغزيرة المؤاتية له.
وأكد اللواء الركن محمد سالم بن كردوس العامري مدير عام الدفاع المدني في تصريح لـ «البيان» أن هذه القوات تمكنت أمس من إخلاء عدد من المناطق في إمارة الفجيرة ومنها منطقة الرغيلات والغرفة والفصيل وقدفع ومربح وشرم ومحطة الكهرباء الاتحادية ومحطة الكهرباء في كلباء .
وقال انه تم تخصيص أماكن لإيواء السكان في المدارس وصالات الأفراح والنوادي والتي تم تجهيزها بالكامل لإيواء السكان، حيث تم توفير المياه والمواد الغذائية إضافة إلى مستشفيات ميدانية لمعالجة أي حالات أو إصابات قد تطرأ من خلال فرق الإسعاف والأطباء والممرضين استنادا إلى الخطة الاتحادية لمواجهة الكوارث المعتمدة من مجلس الوزراء والتي تم تعميمها على جميع الوزارات والجهات في الدولة. وقال اللواء العامري انه تم تحديد الأماكن والمناطق التي سيتم إخلاؤها في تلك المنطقة خلال اليوم وغدا تحسبا لأية تأثيرات من الإعصار «جونو» الذي لا يزال تأثيره محدودا على السواحل الإماراتية.
وأوضح أن الإدارة العامة للدفاع المدني بكل إمكانياتها البشرية والمادية على جاهزية عالية لمواجهة أي طارئ خلال الأيام المقبلة مشيرا إلى أن جميع الجهات المختصة رفعت استعداداتها إلى أقصى درجة كأجراء احترازي من خلال توفير المنقذين والمسعفين والأطباء ورجال الإطفاء والإنقاذ طائرات الإسعاف العمودية وغيرها من الأجهزة التي تستخدم في مثل هذه الحالات.
وقال أن الإدارة العامة للدفاع المدني على تواصل مع مركز التنبؤات الجوية حيث تأتينا تقارير كل 15 دقيقة عن الإعصار وحالة الجو والتوقعات إضافة إلى المتابعة مع الأرصاد في سلطنة عمان من خلال الربط ما بين عمليات الدفاع المدني و مركز التنبؤات الجوية.
وقال إن الإمارات على تواصل و تنسيق مع دول التعاون وان هنالك استعدادا لمساندة السلطنة إذا كان ما يستدعي ذلك.
وحول توقعات تأثير الإعصار على دولة الإمارات أوضح اللواء العامري أن التوقعات تشير إلى أن تأثير الإعصار على الدولة سيبدأ مساء الخميس ويستمر حتى يوم الجمعة وان هذا التأثير سيكون بسيطاً وغير مقلق حيث قد يمر كعواصف وأمطار وليس له تأثير مباشر.
وناشد العامري المواطنين والمقيمين إلى التعاون مع فرق الطوارئ والى عدم الخوف والقلق و متابعة الإرشادات التي تصدرها وسائل الإعلام إضافة إلى الفرق الموجودة في الفجيرة في إرشاد السائقين إلى الطرق البديلة التي يسلكونها في حال تعرض بعض الطرق لمياه غزيرة بفعل الأمواج.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي