دعت الصحف العربية الصادرة في فلسطين المحتلة العام 1948 أمس «الصنارة» و«كل العرب» و«بانوراما»، إلى عدم اختيار إيهود باراك المرشح لانتخابات رئاسة حزب العمل الإسرائيلي، عبر نشر عبارات تحذيرية مناهضة له بخط كبير تعبر عن شعارات مثل «باراك... بلواك»، و«خطر ان نرجع باراك إلى السلطة».

وعبرت هذه الصحف بذلك عن احتجاجها على باراك الذي قالت انه أعطى الأمر بإطلاق النار على متظاهرين عارضوا دخول رئيس وزراء إسرائيل السابق أرئيل شارون حينها إلى المسجد الأقصى العام 2000 وعبروا عن تضامنهم مع الانتفاضة الفلسطينية لينتهي الأمر باستشهاد 13 شاباً من ابنائنا».

وذكرت الصحف أن معارضة دخول باراك إلى البلدات العربية سببه كذلك مواقفه القومية التي تحث على التهجير وسلب المواطنة من العرب، وبسبب سياسته الخطرة التي أدت إلى انهيار عملية السلام والمصالحة وبدء موجة العنف». وقال الناطق باسم «ذوي شهداء هبة الأقصى» حسن عاصلة «نحن لن نمنع فقط باراك من الدخول إلى البلدات العربية بل سنمنع أي واحد ملطخة يديه بدماء شعبنا الفلسطيني والعربي». وأضاف ان «أي متنافس على رئاسة حزب العمل عليه ان يمر عبر الأصوات العربية في حزب العمل التي لا يستهان بها».

وقال وزير الثقافة والرياضة غالب مجادلة الذي يدعم مرشح العمل وزير الدفاع الحالي عمير بيريتس إن «الصوت العربي صوت قوي في هذه الانتخابات، والعرب الذين يعدون نحو 13 ألف عضو في حزب العمل ويصوتون بأعلى من نسبة 70% سيمنحون أصواتهم إلى بيريتس». وتابع ان «الوزير احترم العرب وحصلنا على حقيبة مهمة جداً، بعكس باراك الذي منحه العرب في إسرائيل في الانتخابات الرئاسة أكثر من 86% من أصواتهم معتقدين انه سيحذو حذو اسحق رابين ويستمر بعملية السلام إلا انه تسبب بكل العنف وأفشل عملية السلام وتسبب في قتل 13 مواطناً عربياً».