عبر طلاب الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي في الفجيرة عن ارتياحهم العام بعد تأديتهم امتحانات اليوم الأول، وخرج معظم الطلبة وعلامات السرور تبدو واضحة على وجوههم،فقد جاءت أسئلة التاريخ في القسم الأدبي مرتبطة بالواقع لتقيس مهارات التفكير العليا فاعتبروها «لحن غزل» يزيد محصلتهم من الدرجات، وفيما يتعلق بالقسم العلمي حيث جاءت أسئلته بسيطة وسهلة وتراعي الفروق الفردية، مما رفع من روح الطلبة المعنوية لاستكمال باقي الامتحانات ووصفوها بالمساعدات العاجلة.

وتفقد جمعة خلفان الكندي مدير منطقة الفجيرة التعليمية، لجنتي محمد بن حمد الشرقي وسيف الدولة يصاحبه صالح أحمد سليمان نائب مدير منطقة الفجيرة التعليمية، وأكد الكندي انه لم يتلق أي ملاحظات تذكر من لجان الثانوية العامة وحتى لجان النقل على وجود أي صعوبة بالامتحانات، لافتا إلى أن المنطقة ارتأت أن يتوجه جميع الطلبة من كافة الصفوف من الرابع وحتى الثاني عشر في اليوم نفسه لتأدية امتحانات الفصل الدراسي الثاني لتوحيد جهود لجان التصحيح والانتهاء من عملية الرصد في أسرع وقت ممكن.

وأكد عبدالله إبراهيم موجه التاريخ بتعليمية الفجيرة أن امتحان التاريخ للصف الثاني عشر الأدبي كان في منتهى السهولة والوضوح، ولم يواجه الطلبة سواء في التعليم النظامي أو المنازل وتعليم الكبار أي عائق في الإجابة على كافة الأسئلة، مشيرا إلى أن ميزة الأسئلة أنها كانت ترتبط بالواقع وتقيس مهارات التفكير العليا مثل «الربط والاستنتاج والمقارنة والتحليل» ولا تعتمد على مهارة الحفظ كما كان متبعا في أسئلة السنوات السابقة.

وأكد محمد حجاج شقير موجه الرياضيات أن أسئلة رياضيات الثاني عشر العلمي كانت بسيطة وخالية من التعقيد، وتحث الطالب على التفكير والاستنتاج، مشيرا إلى انه رغم عدم وجود أسئلة اختيارية كما كان متبعا في كل عام، إلا أن الأسئلة الستة التي وردت في الورقة الامتحانية المكونة من 9 صفحات كانت تغطي كافة أجزاء المنهاج، وتراعي الفروق الفردية.

ومن لجنة محمد بن حمد الشرقي قال الطالب سعيد راشد علي إن امتحان الرياضيات مستواه متوسط، ولم تكن هناك أي أسئلة معقدة أو مفاجأة، وفي القسم الأدبي قال احمد محمد علي إن مستوى ورقة أسئلة امتحان مادة التاريخ كانت في منتهى السهولة، واعتمدت على مهارات التفكير والاستنتاج إضافة إلى المعلومات العامة السهلة والواضحة.

الفجيرة ـ فراس العويسي