فاجأت مدرسة الراشد الصالح الخاصة في دبي في إجراء غير مسبوق أولياء أمور طلاب القسم الأدبي بقرارها إغلاق الشعبة للصفين الحادي والثاني عشر الأدبي، متذرعة بظروف تراها خاصة، وطالبت في رسالة وجهتها إليهم بنقل أبنائهم إلى مدرسة أخرى يرونها مناسبة، شاكرة لهم حسن تعاونهم.
أولياء أمور طلاب الحادي عشر الأدبي اعتبروا القرار فرديا مزاجيا من جانب واحد نظرا لعدم وجود مبررات مقنعة، مفترضين إقناعهم قبل الاحتكام إلى إدارة المنطقة التعليمية على حد ما ذهبت إليه إدارة المدرسة.
وأشاروا إلى أن توقيت القرار غير مناسب لاسيما وانه يأتي قبل أيام قلائل من امتحانات نهاية العام الدراسي ما ينعكس سلبا على نفوس أبنائهم وتدني درجاتهم، متسائلين: كيف نتقبل قرارا بهذه الخطورة، ولماذا لا يستمر أبناؤهم لنهاية المرحلة خاصة وان منهم من التحق بالمدرسة منذ بداية الروضة.
أولياء الأمور شددوا على أنهم سيوجهون رسالة إلى وزارة التربية والتعليم لتتحمل مسؤولياتها تجاه أبنائهم لاسيما وهم على أعتاب مرحلة ثانوية نهائية، مرتئين أن المدرسة تملك فصولاً كافية ولها باع طويل في مجال التعليم وعندما خطت هذه الخطوة تعلم أنها لن تتراجع عنها.
وأضافوا: إدارة المدرسة تحايلت علينا للتوقيع بالعلم على قرار إغلاق شعبة الأدبي في إشارة إلى أن كل ولي امر وقع على حدة بالفعل، مناشدين وزير التربية التدخل لحل المشكلة التي أرقت أبناءهم في هذا الوقت من السنة الدراسية.
إلى ذلك قال خليفة بن فارس مدير تعليمية دبي إن كتاب مدرسة الراشد الصالح الخاص بإغلاق القسم الأدبي وصل إلى إدارة المنطقة أمس وجاري بحث اللائحة التي تنظم العمل في المدارس الخاصة لاسيما ما يتعلق بالواقعة، ضمانا لحق الطلاب وأولياء أمورهم، ولفت إلى سؤال المدرسة عما تضعه من بدائل وخطة واضحة لاستيعاب المتضررين من قرار الإغلاق، ومن الجائز مراجعة الأمر ثانية.
دبي ـ يحيى عطية