تسلم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والرئيس الفخري للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالشارقة مؤخرا أول نسخة من التقرير الأول لانجازات المؤسسة خلال ست سنوات من انشائها، وذلك قبل اطلاقه رسميا.

حيث قام بتسليم سموه أول نسخة منه الدكتور عبدالله عبدالعزيز النجاري رئيس المؤسسة، تعبيرا عن العرفان والتقدير لسموه واليد المباركة التي غرست بذرة المؤسسة ووفرت لها شروط الحياة لتنطلق في أعمالها. ويعتبر هذا التقرير باكورة أعمال المؤسسة في خطاها الأولى من عمرها موثقا ما تم انجازه من خدمات للمجتمع العلمي والتكنولوجي العربي تحقيقا لرسالة المؤسسة عبر السنوات الست الأولى من عمرها.

وقال الدكتور النجاري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مكتبه بجامعة الشارقة، ان انطلاقة هذه المؤسسة الفتية تعود إلى عام 2000 حيث أوصى بالإجماع ما يزيد على 400 عالم عربي شاركوا في الندوة الأولى «آفاق البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في الوطن العربي» التي انعقدت بجامعة الشارقة تحت رعاية سموه بضرورة إنشاء منظمة عربية علمية مستقلة تعمل على إحداث نهضة علمية وتكنولوجية في الوطن العربي.

فكانت الاستجابة سريعة وخرجت المؤسسة إلى حيز الوجود عام 2000 كمنظمة دولية وإقليمية تعمل وفق المعايير الدولية وبشفافية تامة مؤكدا ان استقلالية عملها يجعلها فريدة من نوعها بين ما يقارب 200 مؤسسة قائمة في الوطن العربي من منظمات علمية ومراكز بحوث وجامعات عربية إضافة إلى كونها منظمة علمية غير حكومية وغير ربحية وتعمل على تشجع البحث العلمي والتكنولوجي الذي يؤدي إلى التطوير والتنمية المستدامة في الوطن العربي.

وأكد الدكتور النجار ان تقرير المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا حافل بالمنجزات رغم حداثة عهدها وجميعها تعكس العمل الدؤوب منذ اليوم الأول لتأسيسها بهدف تحقيق رسالتها وطموح الإنسان العربي في التقدم، حيث يبرز التقرير مجموعة من الانجازات وأهمها تقديم المساعدة إلى 40 شركة ناشئة والسعي لتمويل 22 شركة ناشئة أخرى وتنظيم 54 حدثا وتجمعا علميا في 11 دولة عربية، إضافة إلى المشاركة في 80 حدثا أخرى على المستويين الدولي والإقليمي، كما بلغ عدد أعضائها ومنتسبيها اكثر من سبعة آلاف عضو في نهاية سنة 2006 هم علماء وتقنيون عرب من جميع قارات العالم مقارنة مع 400 عضو سنة 2000.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز