يتوجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني غداً الأحد إلى رام الله في سابقة هي الأولى من نوعها للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) والتشاور بشأن آخر مستجدات العملية السلمية التي حذر العاهل الأردني من ضياع الفرص المتضائلة المتبقية منها.

وأعلن مسؤول فلسطيني، رفض الكشف عن هويته، أمس عن أن «هذه الزيارة تندرج في إطار التشاور الفلسطيني الأردني بشأن آخر المستجدات السياسية والتطورات التي تشهدها الجهود العربية لإحياء عملية السلام وللبحث في تفعيل مبادرة السلام العربية».

ووصف هذه الزيارة «بأنها الأولى من نوعها للملك عبدالله الثاني وهي مهمة جداً لكونها تأتي عقب لقاء وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني مع وزيري خارجية الأردن ومصر في القاهرة ولقائها أيضاً الرئيس المصري حسني مبارك في إطار الجهود العربية المبذولة لتحريك عملية السلام». وأكد أيضاً مصدر مسؤول في الديوان الملكي الأردني أن «العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني سيزور رام الله الأحد».

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن المسؤول في الديوان قوله ان «الزيارة تأتي في إطار التشاور والتنسيق مع القيادة الفلسطينية حول الجهود الرامية لإحياء عملية السلام».

وتأتي هذه الزيارة قبل لقاء متوقع في 15 مايو في الأردن بين عاهل الأردن ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، بمناسبة اجتماع لحائزي جائزة نوبل في البتراء. وجدد عبدالله الثاني في لقائه مع ناشطي السلام الإسرائيليين في عمّان ضرورة العمل السريع والمكثف للاستفادة من فرصة السلام المتضائلة في الشرق الأوسط.

وقال الديوان الملكي الأردني في بيان إن «ملك الأردن أكد لناشطي سلام إسرائيليين ضرورة عملهم السريع والمكثف للاستفادة من فرصة السلام المتضائلة في المنطقة والعمل على ترويج مبادرة السلام العربية بين أوساط الإسرائيليين»، محذراً من «ضياع الفرص المتضائلة لإحياء عملية السلام».