اختتم مركز دبي للتوحد فعاليات شهر التوحد برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة المركز بتقييم أداء عمل المركز خلال السنوات الخمس الماضية وذلك بالتعاون مع إلين هوبكنز مدير برامج التطوير الدولي. وأكدت هوبكنز المدير الإقليمي السابق للجمعية الوطنية للتوحد في المملكة المتحدة والخبيرة في مجال التوحد وتطوير مراكزها أن مركز دبي للتوحد خطا بجدية طيلة سنواته الخمس خطوات فاقت التوقعات.

وأوضحت أنه وبناء على التقييم الذي اعتمد الاستراتيجيات والأسس المعتمدة في بريطانيا وأسس الجمعية البريطانية للتوحد فإن المركز سجل تطورا ملحوظا من خلال مستوى الإداريين والمدرسين والمتخصصين لما يحملون من خلفية علمية عن مرضى التوحد ومتطلباتها، إضافة إلى تطبيق المركز خطة فردية ترسم للطفل ويتم إرشاد أهله لتتبعها ومتابعة المركز له، وتواجد فريق عمل متفهم لنوعية الاضطرابات والاحتياجات اللازمة، وتدريب الكادر العامل في المركز بشكل دوري لإطلاعهم على أحدث وآخر الطرق لكيفية التعامل مع المريض والوقوف على آخر ما توصل له العلم من أبحاث ونتائج.

وقالت :إن النسب التقديرية للمصابين بالتوحد عند الأطفال في الدولة قريبة لمثيلاتها في دول الجوار والتي تبلغ واحداً من بين كل 110 أطفال. بينما أكد محمد العمادي مدير عام المركز على أهمية تقييم خدمات المركز بشكل دوري بهدف الوصول إلى أرقى مستوى من الخدمات تحقيقا لرسالة المركز بأن يكون رائدا في المنطقة. وقال : إن زيارة إلين هوبكنز تهدف إلى مراجعة ما تم إنجازه خلال السنوات الخمس الماضية من عمر المركز، والتخطيط للمرحلة المقبلة في تقديم الخدمات المتميزة للأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم والقائمين على رعايتهم.

وأشارت سارة المرزوقي منسق وحدة العلاج الوظيفي والخدمات المساندة بمركز دبي للتوحد إلى أن أحد الأهداف الأساسية للزيارة والتقييم هو الإعداد للحصول على الاعتماد العام من قبل الجمعية الوطنية للتوحد في المملكة المتحدة الأمر الذي يضيف للمركز والعاملين به مزيدا من المهنية والمتابعة لكل ما هو جديد في هذا المجال.

دبي ـ محمد زاهر