تحتفل القوات المسلحة اليوم بذكرى توحيدها الحادية والثلاثين. وبهذه المناسبة أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، «أن قواتنا المسلحة هي قوة لخدمة الإنسان في المقام الأول وتقديم العون له في كل الظروف».
وقال في كلمته إلى مجلة «درع الوطن» بالمناسبة «إننا في الإمارات ندرك حجم المخاطر التي تعيشها المنطقة منذ سنوات طويلة وندرك أبعادها بدقة وقد ساعدتنا في ذلك سياسة الدولة التي تنتهجها منذ تأسيسها المبنية على عدم التدخل في شؤون الآخرين وتفضيل مبدأ الحوار لحل المشاكل ووقوفها إلى جانب القضايا العادلة في إطار الشرعية الدولية كل ذلك مكنها من دراسة المعطيات دراسة عميقة واحتواء التداعيات بحكمة بالغة واستيعاب المتغيرات استيعاباً موضوعيا».
وفي كلمة مماثلة أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن «يوم توحيد القوات المسلحة يجسد روح الوحدة الوطنية والتلاحم والتناغم بين القيادة والشعب والمؤسسات المدنية والعسكرية في دولتنا».
وقال «ونحن إذ نحيي ذكرى توحيد قواتنا المسلحة التي باتت الحصن المنيع لاستقلالنا وسيادتنا والقوة الرادعة لكل العابثين والطامعين بمقدرات ومكتسبات شعبنا وبلادنا لنؤكد كقيادة بأننا عازمون على المضي قدماً في بناء قواتنا المسلحة بكل مكوناتها وتجهيزاتها التقنية والبشرية والتسليحية والتدريبية
وفي الوقت عينه نبني بلدنا اقتصادياً وعمرانياً ونعمل على تطوير قدرات كوادرنا البشرية التي عليها نعول في تنفيذ خططنا الاستراتيجية في التنمية والتطوير والتحديث وصولاً إلى تحقيق آمال وتطلعات شعبنا في العيش الكريم والاستقرار المعيشي والوظيفي والاجتماعي».
كما أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن «الحرص على الاستمرار في تنمية وتحديث قواتنا المسلحة وتزويدها بأفضل الأسلحة والمعدات لا يعني بأي شكل من الأشكال تغييراً
أو تبدلاً في الاستراتيجية أو تراجعاً عن النهج والمبادئ السلمية الثابتة والراسخة بل هو رغبة وإصرار على حماية الوطن وإنجازاته، حماية أمنه واستقراره حتى يتمكن من الاستمرار في التواصل مع العالم عبر مبادئ المحبة والإخاء والسلام».