يعقد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماع القمة التشاورية الخليجية التاسعة يوم 15 من شهر مايو الجاري في الرياض، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، للبحث في تعزيز العمل الخليجي المشترك، ومناقشة المستجدات على الساحة الفلسطينية، وتداعيات الملف النووي الإيراني، والتطورات على الساحة العراقية واللبنانية.
وأكد مصدر دبلوماسي خليجي في الرياض لـ «البيان» على الأهمية التي تكتسبها هذه القمة التشاورية، باعتبارها تعقد في ظروف حساسة ومهمة تمر بها المنطقة، مشيراً إلى أن الملف النووي الإيراني سيحظى بأولوية في القمة نظراً للتطورات المهمة التي يشهدها في مجلس الأمن.
وأوضح المصدر أن دول مجلس التعاون الخليجي ترغب في إيجاد حلول سلمية للملف النووي الإيراني عبر الحوار، وأنها تؤكد في الوقت نفسه على انه من حق الدول امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية، مشيراً في هذا الصدد إلى أن القادة ربما يطلبون الاطلاع على آخر مستجدات التوجه الخليجي المعلن بامتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية.
وأوضح أن القمة التشاورية التاسعة لدول المجلس التي تستمر يوماً واحداً ومن دون أي جدول أعمال كما هو الحال في كل القمم التشاورية ستبحث «مستجدات الأوضاع في المنطقة الخليجية والعالم العربي والقضايا السياسية التي تهم دول المجلس». وأضاف أن دول مجلس التعاون رغم قلقها من النشاط النووي الإيراني، إلا أنها تخشى إقدام الولايات المتحدة على عمل عسكري ضد طهران، مشيراً أن مثل هذه الخطوة ستكون لها آثار مدمرة على المنطقة .
الرياض ـ عبد النبي شاهين