شارك سعادة عبد العزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي وكل من عبدالله الزعابي والدكتورة عائشة الرومي أعضاء المجلس وعبد الرحمن الشامسي الامين العام المساعد للشؤون التشريعية والبرلمانية بمناقشات جمعية الاتحاد البرلماني الدولي التي بدأت أمس في بالي باندونيسيا. وتناولت هذه المناقشات العديد من الموضوعات وخاصة التغيرات المناخية وأثرها على التنمية المستدامة والانقسامات في وجهة النظر بشأنها.
ودعا الدكتور جون ريلمان احد العلماء المهتمين بموضوع الاحترار العالمي إلى تطوير برامج في هذا الشأن كما طالب وسائل الإعلام بالكتابة بموضوعية وتجرد وفهم صحيح لهذه المشكلة دونما أي إثارة.
وقد تناولت كلمات المتحدثين وأولهم ممثل تونس الكثير من الموضوعات إلى جانب الاحترار العالمي كالأوضاع السياسية والاقتصادية وقضايا الاحتلال في فلسطين والعراق والصومال ولبنان إضافة إلى قضية استغلال الأطفال واستخدامهم في الحروب. وأكدت معظم الكلمات أن أهداف التنمية الألفية لن تتحقق إلا بإلغاء التجنيد الإجباري للأطفال والفتيات اللاتي يتعرضن للحمل القسري إلى جانب توفير التعليم والصحة ورفع الاحتلال. وتحدث مندوب الأردن عن الصراع العربي الإسرائيلي ومبادرة السلام العربية التي ستوفر لإسرائيل لأول مرة قبولا عاما في المنطقة حسب قوله مقابل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة عام67 وإقرارها بالحقوق الفلسطينية الكاملة.
ودعا بهذه المناسبة البرلمانات كافة إلى دعم هذه المبادرة كما دعا إلى مساندة العراق ولبنان والسودان والصومال وموقف الإمارات بشأن الجزر الثلاث المحتلة من قبل إيران ورفض أي طموحات إقليمية غير مشروعة ودعم البرامج السلمية.
ووافقت الجمعية في جلستها المسائية على تضمين أعمالها البند الطارئ المتعلق بالتعاون الدولي لمكافحة الإرهاب وأسبابه الجذرية وتمويله بما في ذلك تمويله عبر الحدود وهو البند المقدم من الهند والجزائر والمكسيك وإيران واندونيسيا. وقد التقى سعادة عبد العزيز عبد الله الغرير ظهر أمس انديرس جونسون أمين عام الاتحاد البرلماني الدولي بحضور الدكتورة عائشة الرومي وعبد الرحمن الشامسي. وقدم الغرير للامين عام الاتحاد البرلماني الدولي شرحا عن التجربة الانتخابية في الإمارات لاختيار نصف أعضاء المجلس كخطوة أولى من برنامج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في تفعيل دوره خلال المرحلة المقبلة.