الجلسة الثالثة من منتدى الإعلام العربي حملت عنوان «إيصال الرسالة الإعلامية إلى الثقافات الأخرى» تحدث خلالها حسام السكري رئيس مجلس إدارة «بي بي سي» العربية، عن جهود إدارته لإطلاق محطة فضائية موجهة للعالم العربي. أسوة بإذاعة «بي بي سي» العريقة.

كما تحدثت جوديث كيبر مستشارة برامج الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة الأميركية عن الأحداث التي جعلت الأميركيين يتعرفون على الحضارتين العربية والإسلامية، وفي مقدمتها ظهور آية الله خميني، وأحداث سبتمبر!

وتحدث جميل مروة رئيس تحرير صحيفة «ديلي ستار» اللبنانية عن نماذج واقعية من المحطات الإعلامية. وأدار الجلسة سليمان الهتلان رئيس تحرير مجلة «فوربس» العربية. وبعد فتح باب الحوار كنت أتمنى أن يسأل أحد الحضور عن كيفية إيصال الرسالة الإعلامية العربية إلى الغرب؟

ترى من المسؤول عن إيصال هذه الرسالة (العربية) إلى الشعوب الأخرى؟ وخاصة الأميركية والأوروبية؟

للعلم ان روسيا تستعد لافتتاح قناة فضائية موجهة إلى الدول العربية وناطقة بالعربية. وكوريا الجنوبية تبث لنا برامج مترجمة للغتنا، وكذلك ألمانيا وفرنسا، والصين..

ترى هل ننتظر القطاع الخاص العربي كي يبث الرسالة الإعلامية العربية إلى الغرب؟ أم أن إحدى الحكومات العربية هي التي تتحمل هذا الدور الجوهري والمهم؟ لكن المخيب للآمال أن وزراء الإعلام العرب اجتمعوا مراراً وقرروا إقامة محطة فضائية ناطقة بالانجليزية

لنقل رسالتنا الإعلامية العربية إلى الدول الغربية، لكن هذا القرار لم يزل حبيس الأدراج، ولم ير النور. فهل ننتظر أحداثاً مثيرة كظهور إمام جليل أو حدث مروّع حتى يقبل الأميركيون التعرف على حضارتنا؟