بدأت بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية أمس أعمال المؤتمر العاشر المتخصص حول«العولمة في القرن الحادي والعشرين .. ما مدى ترابطية العالم» والذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية. وناقش المشاركون في المؤتمر الذي نظمه المركز بالتعاون مع مركز وليم كوهين للسياسة والتجارة الدولية في جامعة مين بالولايات المتحدة الأميركية ويستمر لمدة ثلاثة أيام عدد من القضايا تركزت على العولمة وأسسها ومظاهرها وأوضاع الجاليات المختلفة في المجتمعات الغربية والهجرة وما يتعلق بها من قضايا.

وقال الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز في كلمة له: إن المؤتمر يبحث العولمة من زوايا مختلفة عارضا أكبر عدد ممكن من وجهات النظر وتقسيم الأسس الاقتصادية للعولمة ولاسيما في مجال التجارة والسوق المفتوحة ويرتبط هذا ارتباطا وثيقا بقضية انتقال البشر والانعكاسات الاقتصادية لرأس المال البشري المهاجر مشيرا إلى أن المؤتمر من كل هذه المحاور سيستقصي الانعكاسات السياسية والاجتماعية للعولمة خاصة ما يتعلق بالسيادة والهوية.

من جانبها قالت عايدة عبدالله الازدي نائب مدير عام المركز لشؤون خدمة المجتمع إن هناك عقبتين رئيسيتين تقفان في طريق مسيرة العولمة واستفادة البشرية من مزاياها العديدة أولها القضية الأمنية والاتجار المشروع في البشر أو الأموال فيما تبرز العقبة الثانية في التهديدات الفعلية البادية والحقيقية التي تفرضها العولمة على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية .