أكدت شركة هاليبورتون الأميركية أمس أن كل التزاماتها في إيران اكتملت، وانها لم تعد تعمل هناك. وفي يناير 2005 قررت الشركة التي كان يرأسها في وقت سابق نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني عن أنها «لن تقبل عملاً جديداً في إيران لكنها ستكمل عقودها القائمة هناك».

وطلبت وزارة العدل الأميركية من هاليبورتون، في يوليو 2004 وثائق للتحقيق في قانونية عقود لوحدتها «هاليبورتون بروداكتس اند سرفيسز» المسجلة في جزر كايمان بخصوص عمل مع شركة النفط الإيرانية الوطنية الحكومية.

وقالت هاليبرتون إن «أعمالها في إيران لأنها معزولة عن العمليات والإدارة الأميركية»، وأكدت الشركة في بيان ان «أعمال الشركة السابقة في إيران كانت جائزة بوضوح بموجب قوانين ولوائح قابلة للتطبيق».

وأعلنت هاليبورتون الشهر الماضي ان مديرها التنفيذي ديف ليزار سينتقل إلى دبي من هيوستون لفتح مقر جديد هناك لتكون في موضع أفضل يتيح لها الفوز بعقود في الشرق الأوسط.