تراجع عناصر البحرية البريطانية عن اعترافات سابقة أذاعها التلفزيون الإيراني الرسمي بشأن انتهاكهم للمياه الإقليمية الإيرانية.
وقال عدد من عناصر البحرية إنهم «كانوا على بعد 7 .1 ميل بحري (3148 متراً) خارج المياه الإقليمية الإيرانية حين جرى اعتقالهم»، وأوضحوا في تصريح باسم مجموعة المعتقلين السابقين الـ 15 «أن تحديد موقعهم كان يتم بشكل متواصل بفضل نظام (جي بي اس)، وأن مهمة المراقبة التي كانوا يقومون بها في المياه العراقية كانت مهمة روتينية تندرج في إطار تفويض من الأمم المتحدة».
كما أشار عدد من عناصر البحرية في مؤتمر صحافي إلى أن الجندية الوحيدة بين المعتقلين 15 فاي تورني تم «عزلها واستخدامها وسيلة للدعاية من قبل السلطات الإيرانية»، وأضاف «لأربعة أيام ظلوا (الإيرانيون) يقولون لها اننا عدنا وأنها الوحيدة التي بقيت هناك». وأكد عدد منهم على أن «جميع عناصر البحرية الذين عادوا إلى بريطانيا الخميس خضعوا إلى ضغوط نفسية متواصلة أثناء اعتقالهم في إيران»، وأوضحوا أن «الإيرانيين هددوهم بالسجن سبع سنوات إذا لم يقروا بدخولهم المياه الإيرانية».
وعقب تنصل البحارة من اعترافاتهم، علقت طهران على تصريحاتهم بأنها «ملفقة، وذلك للتغطية على دخولهم غير المشروع إلى المياه الإقليمية». وقال بيان لوزارة الخارجية الإيرانية «مثل هذه التحركات المسرحية والدعائية لا يمكن ان تغطي على الخطأ الذي ارتكبه العسكريون البريطانيون». واعتبر أن «المؤتمر الصحافي الذي عقده البحارة بعد عودتهم جاء من قبيل الدعاية».