أوصى المشاركون في مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا (دوفات 2007) الذي نظمته مؤسسة اندكس للمؤتمرات والمعارض بالتعاون مع دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي في اختتام اجتماعاتهم أمس في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض على ضرورة تطوير السياسات الدوائية وتجانس خطوات تسجيل الأدوية الحديثة وخاصة الأدوية المشتقة من تطبيق التكنولوجيا الحيوية على مستوى الدول العربية

وذلك لسرعة توفير الدواء الحديث للمريض وتقليل الجهود المبذولة في الدراسات التقييمية والاستفادة من الخبرات المتوفرة داخل الدول الشقيقة مع تشجيع الشركات الوطنية العاملة في مجال الإنتاج الدوائي بالوطن العربي للاستفادة من هذا التجانس .

وقال الدكتور علي السيد مدير إدارة الخدمات الصيدلانية في دائرة الصحة والخدمات الطبية رئيس المؤتمر بان المشاركون أكدوا على أهمية الصيدلي في مراجعة أدوية المرضى ؛ لما لها من تأثير كبير في منع وكشف وتصنيف المشاكل المتعلقة باستخدام الدواء وتقليل احتمالات الضرر التي يمكن أن يتعرض لها المريض إلى الحد الأدنى تغيير منهجية العمل الصيدلاني بالتركيز على الرعاية الصيدلانية الشاملة للمريض

بحيث يصبح المريض هو محور الاهتمام الأول في الرعاية الصيدلانية بديلاً عن الاكتفاء بالصرف الآلي للدواء واستمرار متابعة التطورات والتوجهات الحديثة في قطاع إنتاج المستحضرات الصيدلانية الحديثة المستخدمة في علاج العديد من الأمراض مع دراسة إيجابياتها وسلبياتها ومدى ملاءمتها للاستخدام الأمثل على المرضى توفيرًا للجهد والمال ، وتشجيع شركات الأدوية الوطنية على الانخراط في هذا المجال خاصة في عمليات البحث والإنتاج .

وأضاف الدكتور علي السيد بان المشاركين في المؤتمر أوصوا كذلك في إجراء البحوث الميدانية الكمية والكيفية لتقديم خدمات العلاج الدوائي للمرضى داخل المستشفيات وخارجها؛ وذلك للوقوف على أفضل السبل لرفع مستوى الخدمات العلاجية وتقديم المعلومات الدوائية الهامة للمريض؛ وذلك للاستفادة القصوى من الدواء ، وتلافي الأخطاء العلاجية،

إضافة لأهمية وضع برامج متطورة لمراقبة ومتابعة مرضى السكري بدول مجلس التعاون الخليجي وعلاجهم كذلك الاكتشاف المبكر للحالات التي لم يتم اكتشافها استمرار المؤتمر في العمل على تطوير مهنة الصيدلة والاهتمام بالرعاية الصيدلانية والصيدلة الإكلينيكية والتركيز على تطوير برامج التعليم الصيدلاني المستمر ومشاركة الصيادلة للفريق الطبي في تقديم الرعاية والخدمات الصحية الشاملة للمريض

وتحديث تقنيات توصيل الدواء مثل تقنية النانوتكنولوجي التي مكنت من تطوير عقاقير جديدة تمامًا وعدّلت من خواص العقاقير لابتكار مواد صيدلانية أكثر أمانًا وأفضل استهدافًا وتأثيرًا ، وأوجدت عقاقير جديدة لها القدرة على الوصول إلى أهدافها ، وتحاشي أعراض السمية البالغة التي قد تحدث نتيجة للتأثيرات الجانبية المصاحبة لبعض الأدوية مثل أدوية العلاج الكيميائي .

دبي ـ عماد عبد الحميد