غرق بحار إيراني صباح أول من أمس في خور دبي إثر سقوطه من المركب الخشبي الذي يعمل على ظهره، وما زالت فرق إدارة الإنقاذ البحري بدبي تبحث عن جثمانه.
وقال ما شاء الله علي صاحب المركب :إنه في حوالي الساعة السادسة صباح أول من أمس غرق (مرتضى حذر محمدي - 27 عاماً - إيراني الجنسية)عندما سقط من على متن المركب أثناء سيره على طرفه حيث تم الاتصال بالطوارئ التي وصلت إلى موقع الحادث الكائن أمام المكتبة العامة بمنطقة الرأس على خور دبي. وأوضح أنه يعمل لصالحه منذ خمسة أعوام وأنه يتقاضى ما يقارب 300 درهم شهريا، وأنه غير متزوج وأن سبب الغرق هو تعثره من على المركب. واستبعد ما شاء الله أن تكون عملية الغرق بسبب اعتداء أحد عليه، وقال كنا نستعد للسفر باتجاه إيران بعد تجهيز البضائع التجارية وحزمها. وقال :لم نستطع إنقاذه بسبب الجذر القوي الذي كان أصاب مياه الخور صباح أمس حيث اختفت جثته بسرعة كبيرة ولم تتمكن كذلك فرق الإنقاذ من إيجاده. بينما أفاد يحيى حسين محمد رئيس قسم الإنقاذ البحري بالإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي أنه في تمام الساعة السادسة والربع صباح أول من أمس تلقت إدارة العمليات بلاغا بغرق بحار في خور دبي، وتحركت على الفور فرقة إنقاذ خاصة تضم رجال الضفادع البشرية بالتعاون مع الإنقاذ الجوي ووصلت الفرقة لموقع الحادث بعد 4 دقائق من البلاغ.
وأضاف أنه عند وصول الفرقة تم تمشيط المنطقة وتم إنزال الغواصين بعد 15 دقيقة من التمشيط وبسبب قوة التيار الذي تشكل بفعل عملية الجذر التي أصابت المياه تضاعفت نسبة الصعوبة في إنقاذ الغريق أو إيجاده خلال الساعات الأولى. وأوضح أنه شارك في عملية المسح والإنقاذ زورقان و6 غواصين وقاموا بمسح المنطقة المحتمل وجود الجثة فيها، غير أنهم لم يجدوا فيها شيئا فتحولوا للمسح على أطراف الخور بجانب المنطقة على شكل متدرج. وقال: إنه ما زالت فرق البحث تمسح المنطقة مستخدمة 3 زوارق ودراجة مائية وتبحث بجميع الوسائل مستعينة بالإنقاذ الجوي، وأوضح أن نسبة إيجاد الجثة باتت مرتفعة لاحتمال امتلائها بالماء وصعودها على وجه الخور. ودعا يحيى جميع البحارة لاستخدام سترة النجاة وعدم نزعها ما داموا على ظهر الزورق سواء كان متحركا أم واقفا، وإلى عدم الموافقة على تشغيل أحد على المركب ما دام لا يجيد السباحة والتعامل مع الموج، ودعا الجهات المعنية باتخاذ إجراءات صارمة لمتابعة الالتزام بشروط صحة وسلامة البحارة