توقع مصدر مسؤول بحرس السواحل بأن يكون الشاب المواطن وليد علي محمد الذي كان على متن مركب الصيد الغارق السبت الماضي قد نجا، وأن يكون قد تم إنقاذه من قبل أحد الزوارق، وينتظر الوصول للبر للتمكن من الاتصال بأهله.

فيما نفى مصدر مسؤول بإدارة الإنقاذ بدبي تلقي أي بلاغ أو علم بالحادث، وقال لم نشارك بعمليات الإنقاذ والبحث لأن أحدا لم يبلغنا به، ولأن حرس السواحل لم تطلب الاستعانة بنا، كما تفعل عادة في حال احتاجت لذلك، ولأن مكان الغرق ليس بموقع اختصاصنا.

وتابع مصدر الحرس كثيرا ما سمعنا عن حوادث غرق وقمنا بالبحث عن الأشخاص واكتشفنا بعد أسبوع أو أسبوعين نجاتهم، بعد إنقاذهم من أحد الزوارق العابرة، والتأخر في الإبلاغ عن مكانهم عادة ما تحكمه ظروف سير المركب الذي أنقذهم بحسب طول أو قصر الرحلة التي يقصدها.

وأكد المصدر بأن البحث ما زال جارياً وبكثافة للوصول إلى الشاب وليد، أو التعرف على مكانه، وأنه تم انتشال القارب الغارق وتحويله للجهات المختصة بدبي. وأشار إلى أنه فور استلام حرس السواحل بلاغ حادث الغرق تحركت وعلى الفور 6 زوارق إنقاذ متمثلة بالسرب الرابع والسادس، وعددا من فرق الضفادع البشرية لإيجاد الشاب وليد.

ونفى المصدر أن تكون حرس الحدود أو أي جهة إنقاذ أخرى قد تلقت بلاغا بالحادث فور وقوعه أو في نفس اليوم، وذلك بسبب عدم وجود وسيلة اتصال مع الغرقى، حيث غرقت جميع هواتفهم النقالة، ولم يتمكنوا من الاتصال بأي جهة وظلوا 23 ساعة متمسكين بالحياة لحين مرور عابر سبيل قام بانتشالهم.

وأنه فور وصول البحارة الهنود الستة الذين تم انتشالهم من قبل زورق صيد لجزيرة صير بني عير، نقلهم حرس السواحل جوا لأحد مستشفيات أبوظبي لتقديم العلاج اللازم لهم، وتم إجراء الإسعافات المطلوبة للمصابين، والتأكد من سلامتهم، وبعد الاطمئنان على صحتهم تم إيصالهم إلى مواقعهم في دبي.

دبي ـ محمد زاهر