قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إن القيادة يجب أن لا تتوقف عند حد معين بل على القائد أن يتعلم ويتعلم ويجب أن يتدرب حتى يحقق المبتغى. جاء ذلك خلال حضوره جانبا من محاضرة «تحديات القيادة في العالم العربي في القرن 21» التي تنظمها كلية دبي للإدارة الحكومية بالتعاون مع جامعة هارفارد لمدة أربعة أيام.

واستمع سموه بحضور معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إلى مجرى المحاضرة التي ألقاها المحاضر مارتي لينسكي من كلية جون كيندي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد الأميركية وشارك سموه في الحوار الذي تم بين المحاضر والمشاركين من 26 دولة عربية من القيادات الإدارية والذي تركز حول تجربة دبي في مضمار إعداد القادة الشباب وما استفادوه من الدورة من مبادئ القيادة ومفهومها العلمي والعملي والصفات التي على القائد الناجح أن يتحلى بها كي يستطيع قيادة فريق يلبي طموح القائد والوطن. وقد اجمع المشاركون في محاضرة لينسكي على القيادة الفذة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم واعتبروها بأنها قيادة فريدة في الوطن العربي وجاءوا إلى دولة الإمارات ليستفيدوا من الدورة نظريا ومن تجربة دبي عمليا.

وركز المحاضر على مهمة القائد في التغيير وقدرته على مواجهة التحدي قائلا «إن قادة اليوم يواجهون تحديا مهما يتمثل بالتأقلم مع التغيرات المتسارعة من حولهم وفى عالم سريع التطور ولاسيما في مدينة مثل دبي حيث تشكل القرارات المرتبطة بفرص التقدم ومواجهتها بالتقاليد واحدا من أصعب القرارات المتلازمة مع مسؤوليات القيادة». وتمنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم النجاح للمشاركين في الدورة والتوفيق في تسلم زمام المبادرة والقيادة في بلدانهم.

وتحدث سموه إلى الحضور قائلا «أنا أعرف بماذا تفكرون وماذا تريدون بعد أن سمعت مداخلاتكم وآراءكم فأنا أقول لكم إن القيادة يجب أن لا تتوقف عند حد معين بل على القائد أن يتعلم ويتعلم ويجب أن يتدرب حتى يحقق المبتغى».

وأضاف سموه «بالنسبة لي أنا أعرف أن فريق عملي يعمل ويخطئ ولكنهم يتعلمون من أخطائهم ويواصلون الطريق.. منهم من فهم فحوى رؤيتي وماذا أريد لمستقبل وطني وشعبي.. وآخرون لم يفهموا قصدي ولكنهم تعلموا وعرفوا وأتقنوا عملهم وأصبحوا قادرين على القيادة واتخاذ القرار وأن يذهبوا إلى أي مكان أسوداً».