لم تدم فرحة أم محمد سوى بضعة أسابيع قبل أن تتفاجأ بانهيار أرضي في البيت وتكسر البلاط، ليغتال فرحة الأسرة والأمل بمسكنها الجديد، وتبدأ رحلة معاناة مع البيت الذي انتظرته بفارغ الصبر هي وأبناؤها الأربعة، وقالت أم محمد إن البيت الذي كان أملاً لها في التخلص من بيتها القديم المتهالك أصبح مصدراً لمعاناة الأسرة، بعد أن فوجئت بانهيار في الأرضية
وتكسر في معظم بلاط البيت الكائن في منطقة الفصيل بالفجيرة عقب أيام قليلة من الانتقال إليه، مشيرة إلى أن الانهيار بدأ في أرضية الحمام ثم انتقل إلى الغرف والمجلس، وأنها أصبحت تخشى على الأسرة من البقاء في البيت الذي أصبحت تظهر عليه علامات الشيخوخة المبكرة.
وأضافت أنها فور حدوث المشكلة اتصلت بالاستشاري والمقاول، للإبلاغ عن الحالة التي وصل إليها البيت، حيث رمى كل منهما باللائمة على الآخر، وبعد إلحاح طويل زار المقاول البيت مؤخراً وأبدى استغرابه من الحالة التي وصل إليها البيت، إلا انه لم يتخذ أي إجراءات،
مشيرة إلا أنها أصبحت تخشى أن يمتد الانهيار إلى كافة أرجاء البيت أو انهياره كلياً، نظراً للحالة الإنشائية المزرية التي أخذت تظهر على البيت رغم مرور أقل من شهرين على استلامه. من جهته أكد سعيد خلفان الكندي مدير شركة المقاولات المنفذة أن سبب الانهيار كان بسبب انفجار مفاجئ لأحد أنابيب المياه تحت أرضية الحمام وتسرب أكثر من 1100 جالون في أقل من 24 ساعة،
مشيراً إلى أن جريان المياه إلى منافذ خارج البيت لم يحذر الأسرة في البيت من مشكلة التسرب، التي أدت إلى انهيار مفاجئ في أرضية الحمام وساحة البيت بعمق 20سم، لافتاً إلى أن الشركة ستقوم بإصلاح الأنبوب المكسور وإصلاح أرضية البيت في الأماكن المتضررة بأسرع وقت ممكن.
الفجيرة ـ فراس العويسي