أكد الدكتور علي شكر وكيل وزارة الصحة أن مرض الإيدز بالدولة ضمن الحدود الآمنة المعروفة عالمياً، وأن عدد المصابين الذي أعلنه معالي وزير الصحة في مطلع ديسمبر الماضي وهو 466 مصاباً من المواطنين طرأت عليه زيادة قليلة تم الإبلاغ عنها وتتلقى الرعاية الصحية والعلاج حاليا، منوها إلى أن السجل الوطني للإيدز يتم تحديثه كل ستة أشهر.
وأشار إلى أن لجنة مكافحة الإيدز خلال اجتماعها الأخير تبنت خطة استراتيجية عامة لمكافحة المرض بما يتماشى مع ثقافة وطبيعة المجتمع الإماراتي، تركز على تفعيل آلية التقصي الوبائي والإبلاغ الفوري وتسجيل كل الحالات المكتشفة سواء في مؤسسات القطاع العام أو الخاص.
وقال إن الخطة تقوم أيضا بتحديد الإمكانيات والخدمات المتوفرة والدعم الذي يمكن أن توفره الوزارة والمؤسسات الأخرى المعنية في مجالات التوعية والتثقيف والوقاية والعلاج، وكذلك القضاء على حالة الوصمة الاجتماعية والتمييز التي تطارد المرضى، والتي تؤدي إلى إحجام بعضهم عن الاعتراف بإصابتهم بالمرض وعن سعيهم إلى الحصول على الرعاية الصحية وتلقي العلاج.