قال سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي رئيس اللجنة العليا للإشراف على قطاع الاتصالات بالدولة إن قطاع الاتصالات بالدولة وصل إلى المرحلة الثانية بدخول المنافسة بعد فترة إعداد السياسات والتنظيمات الضرورية لإدخال المنافسة من خلال الترخيص لشركتي «اتصالات» و«دو» حيث تعتبر هذه الفترة منعطفا تاريخيا للقطاع بمباشرة عمل مزود خدمات اتصالات ثانٍ بالدولة.

وأكد المنصوري أن الفترة المقبلة تتطلب من هيئة تنظيم الاتصالات الكثير من العمل وتحمل المسؤوليات الجسام لتحافظ على استمرارية المنافسة العادلة واستقرار سوق القطاع. وقد عقدت اللجنة العليا للإشراف على قطاع الاتصالات اجتماعها بمقر الوزارة في دبي لمناقشة الوضع الراهن لقطاع الاتصالات بالدولة والمستجدات المتعلقة بدخول المنافسة إلى القطاع. وحضر الاجتماع أعضاء اللجنة العليا بالإضافة إلى محمد أحمد القمزي رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الاتصالات و محمد ناصر الغانم عضو مجلس الإدارة مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات .

واستعرض الاجتماع إنجازات الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في العام المنصرم و تقرير مدققي الحسابات بالهيئة واعتماد ميزانيتها للعام الحالي بالإضافة إلى آخر مستجدات صندوق تطوير قطاع الاتصالات ونظم المعلومات وحق الامتياز الاتحادي.

وأشار المنصوري إلى الإنجازات التي حققتها هيئة تنظيم الاتصالات في العام الماضي والمتمثلة في نجاحها في الربط بين شبكتي «اتصالات» و «دو» إلى جانب حل الكثير من القضايا التي كانت عالقة بين الشركتين بالإضافة لمشاركتها الفاعلة وتنظيمها المميز للعديد من الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية ووضعها العديد من السياسات والإجراءات اللازمة لتنظيم قطاع الاتصالات كل ذلك بنجاح ملفت وفترة قياسية.

وفي ختام الاجتماع كرمت اللجنة العليا للإشراف على قطاع الاتصالات بالدولة ناصر بن عبود الفلاسي عضو مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات السابق لمشاركته الفاعلة خلال فترة عضويته بإنجاح عمل الهيئة. وتسلم سلطان بن سعيد المنصوري الهدية التذكارية للمنتدى العالمي لهيئات تنظيم الاتصالات والذي عقد في مدينة دبي في الفترة من 5 إلى 7 فبراير

دبي ـ «البيان»: