ذكر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن التربية تعد الساحة الأولى لاستقطاب أبناء الدولة وليس بهدف التوطين فقط عبر تعيين الآلاف من الخريجين والخريجات بل أيضا الكفاءة والجودة النوعية معبرا عن تفاؤله بالمعلمين المواطنين المرشحين للانخراط في سلك التدريس العام الدراسي المقبل.
وأعرب عن سعادته لتولي المناطق التعليمية مسؤولية إجراء المقابلات للمعلمين المواطنين المرشحين للتدريس العام الدراسي المقبل، حيث يعد ذلك خطوة متقدمة في إطار تطبيق اللامركزية وان هناك صلاحيات أخرى بصدد التحول للمناطق والمدارس لتبسيط الإجراءات والتخفيف على المراجعين وجعل المدارس وحدات مستقلة.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها معاليه صباح أمس في لجان المقابلات الشخصية للمعلمين الجدد في مركز التدريب والاختبارات التابع لتعليمية أبوظبي يرافقه محمد سالم الظاهري مدير المنطقة، حيث التقى المرشحين واستمع منهم إلى نوعية الأسئلة المقدمة وطرق الإجابة عليها بجانب الاستفسار عن الجامعات التي تخرجوا منها وأسباب رغبتهم في الالتحاق بسلك التدريس وأهمية أن يكون ذلك نابعا من قناعة كاملة بهذه المهنة السامية.
وقال معالي الدكتور حنيف إنه سيتم إخضاع المعلمين الذين يجتازون المقابلات إلى دورات تدريبية متقدمة ومكثفة في كافة أنحاء الدولة عبر مراكز التدريب المتطورة كما هو الحال في مركز الإمارات للتطوير التربوي.
أبوظبي ـ لبنى أنور