أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن تحسين الأوضاع المعيشية سيطال جميع المواطنين في الإمارة مشيرا إلى أن هذا الأمر يتطلب قدرا من الوقت لتحقيق هذا الهدف. وأشار إلى أن كل مواطن معدم سيمتلك عقارا يدر عليه دخلا ثابتا ضمن برنامج الحياة الاجتماعي الذي يرعاه سموه.
جاء ذلك خلال زيارة سموه لمدينة الذيد صباح أمس لتفقد مشروع المحمية الطبيعية بسيح البردي بالمدينة والذي يقام على مساحة 40 كيلومترا مربعا والتي تعد من اكبر المحميات الطبيعية في المنطقة.
وقال سموه في بداية حديثه موجها كلامه إلى رئيس المجلس البلدي محمد سلطان بن هويدن انه ليس هناك فضل ولا منة فكل ما نقوم به هو واجب في أعناقنا تجاه أبنائنا.
وكشف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عن تحويل منطقة الذيد القديمة بكل ما تحتويه من حصون وأبراج وأفلاج فضلا عن المزارع الموجودة بها إلى منطقة سياحية كاملة وذلك بعد تطويرها تطويرا شاملا.
وكان سموه قام صباح أمس بجولة في موقع المحمية واستمع إلى شرح واف عن المسؤولين في المجلس البلدي ومدينة الذيد، ثم قام بغرس مجموعة من أشجار الغاف والسمر التي تشتهر بها المنطقة.
حضر اللقاء رؤساء وأعضاء المجالس البلدية في إمارة الشارقة ومديرو الدوائر المحلية واعيان البلاد وحشد غفير من أهالي منطقة الذيد والمناطق المجاورة الذين حرصوا على الالتقاء بسموه والسلام عليه. وقد أكد محمد سلطان بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد في كلمته أمام الحفل أن محمية سيح البردي الطبيعية ستكون ملاذا ومتنفسا لكثير من الناس.
وأشار إلى أن البلدية ستقوم بزراعة بعض الأشجار من نفس الفصائل التي توجد بها. كما سيتم إعادة زراعة بعض الأشجار التي انقرضت لتكون المحمية متميزة بخدماتها. وأوضح بن هويدن ان البلدية ستقوم بإصلاح الحفر ومخلفات الكسارات وتسوية الأماكن المنخفضة لنقل المخلفات خارج المحمية وستكون جاهزة بعد الانتهاء من تسييجها بعدة أشهر.
ومن جانبه قال علي بن مصبح الطنيجي مدير بلدية مدينة الذيد إننا لن نمل من دق ناقوس الخطر حول التلوث والتصحر والندرة وهي أخطار تزداد وتتفاقم وخاصة في بلادنا دون اكتراث من المواطن وهي من صنع المواطن للأسف ودون محاسبة أو رقابة. وأشار مدير بلدية الذيد إلى ان إقامة المحميات والمتنزهات والأسواق الشعبية مشاريع تلاقي قبولا من كثير من المواطنين على مختلف المستويات، وتعد نوعا من روافد صناعة السياحة الداخلية.
الذيد ـ فهمي عبدالعزيز