تسبب تركيب جهازين للتكييف في تعطيل افتتاح سوق الأسماك الجديد بالمعيريض. فقد اعترضت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء على وجود الجهازين لكونهما خارج المخطط واوقفت توصيل الخدمات الكهربائية للسوق. وقالت مصادر إن جهازي التكييف وهما من نوع «الاسبليت» تحولا لمشكلة حقيقية لأن عملية تركيبهما بالسوق جاءت كعمل إضافي، وليس ضمن المخطط المعتمد أصلا الأمر الذي ينظر إليه على أنه يشكل عبئا اضافيا على الطاقة الكهربائية.

وسوق الأسماك الجديد بالمعيريض الذي وصفه البعض بأنه سوق للذهب وليس للأسماك اكتمل بناؤه منذ العام الماضي تنفيذا لرغبة ملحة اشترك فيها جميع الصيادين والباعة والمشترين الذين عانوا كثيرا من المتاعب والقلق خلال وجودهم في السوق القديم الذي تجاوز عمره الثلاثين عاما وكان آيلاً للانهيار نتيجة قدم مبناه لكن مع بدء تنفيذ مشروع السوق الجديد تم هدمه.

ومشكلة الطاقة الكهربائية ليست الشيء الوحيد الذي حرم باعة الأسماك الاستفادة من سوق الأسماك الجديد بالمعيريض بل أيضا الأخطاء الفنية الإنشائية التي صاحبت السوق ومن بينها طلاء المبنى باللون الأصفر حيث اعتبره الكثيرون بإنه لم يكن لائقا لإبراز الأهداف الحضارية المرجوة من مبنى السوق بالإضافة لعدم وجود منافذ للتهوية تساعد على زوال رائحة الأسماك بطريقة انسيابية من غير ان تزعج رواد السوق.

ولكن في الآونة الأخيرة نفذت إدارة البلدية معالجات جادة مكنت من تلافي كل المشاكل التي عانى منها السوق سواء الفنية أو الإنشائية وضمن ذلك اعتمدت البلدية إدخال تعديلات مختلفة أعادت الثقة للسوق بيد أن تركيب جهازي التكييف أعاد مشاكل السوق إلى المربع الأول.

وقبل مدة وجه مدير عام البلدية مبارك الشامسي الجهات المختصة العمل بصورة عاجلة على إيجاد حل لكل المشاكل التي تقف حجر عثرة أمام افتتاح السوق بصورة عاجلة كما طالب الهيئة الاتحادية بإمداد السوق بالتيار الكهربائي.

وسوق الأسماك بالمعيريض هو أحد سوقين متخصصين في تجارة الأسماك تعتمد عليهما إمارة رأس الخيمة ففي الفترة الصباحية يكون سوق مدينة رأس الخيمة مفتوحاً أمام تجارة الأسماك في حين ينشط سوق المعيريض في الفترة المسائية.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي