يقع مستقبل طلبة الفئة البينية وهم المصنفون من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة القابلة للتعلم بين يدي وزارة التربية والتعليم التي تدرس الآن حالات الطلبة الموجودين في الفصل النموذجي بمدرسة النهيانية بالعين وإدراجها في تقرير سيرفع إلى وزير التربية لوضع استراتيجية تعليمية واضحة تضمن مستقبلهم الدراسي.

وأشارت خولة المعلا وكيلة وزارة التربية في اجتماعها أمس مع القائمين على الفصل النموذجي في مدرسة النهيانية إلى أن الوزارة ستدرس مشروع الفصل النموذجي لوضع استراتيجية واضحة وفق معايير معينة قد تبنى على أساس فكرة المشروع بمدرسة النهيانية وتأهيل الكادر التعليمي المناسب لهذه الفئة الحساسة التي لها قدرات ذهنية محدودة لا يستطيع المعلمون في المدارس العادية إدراكها وأكدت انه لا توجد عقبات في طريق تقييد هؤلاء الطلبة في المدارس الحكومية. جاء هذا الاجتماع بوجود الخبيرة آن ماري ينوبيكر استشارية التعليم بمكتب السياسات والتطوير في وزارة التعليم لمناقشة حالة الطلبة وعددهم ستة بشكل فردي واستعراض مستوى تحصيلهم على مدى عام من بداية المشروع ورفع تقرير إلى وزير التربية لصياغة حلول لمشاكل هذه الفئة التي تعاني من صعوبات في التعلم ومنحهم حق التعليم في مدارس الدولة ضمن ظروف معينة ، ويقدر عدد الطلبة المواطنين غير القادرين على استكمال دراستهم بالمئات بمنطقة العين فقط من الفئة البينية القابلين للتعلم .

من جانب آخر تأمل هدى الأحبابي الأخصائية النفسية بمنطقة العين التعليمية والقائمة على مشروع الفصل النموذجي أن يتم تدارك مستقبل هؤلاء الطلبة الذين لفظتهم المدارس الحكومية ولم تستقبلهم مراكز التأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة وتؤكد إلى أن دولة الإمارات تتجه إلى سياسة دمج المعاق في المدارس العادية وتعتبر هذه الفئة من الفئات المهمة التي تستحق الدمج من الدرجة الأولى لقابليتها للتعلم وتضيف : وجود فصل نموذجي ليس إلا بداية لمشروع إنقاذ الطلبة البينيين من المستقبل المجهول الذي نتمنى أن تتخذ فيه وزارة التربية خطوات سريعة لاحتوائهم وتوفير الظروف الملائمة لاستكمال تعليمهم بشكل طبيعي دونما عوائق بسبب إعاقاتهم.

العين ـ أمل الدويلة