طالب الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي مجالس التعليم في دبي وأبوظبي بضرورة توحيد الرؤى والإستراتيجيات والمناهج والبرامج وترك هامش التنفيذ للميدان حتى تتاح له فرص الإبداع والتميز من خلال المنافسة وأشار إلى أن التعليم في دولة الإمارات ورغم ما نسمعه ويقال عنه حول ضرورة تطويره فهو ليس بالسيئ لهذه الدرجة قياساً على مستوى التعليم في دول المنطقة والوطن العربي إلا اننا نطمح إلى الأفضل والأجود وبما يوازي الإمكانات والطموحات التي نسعى إليها وهذا ما جعل التعليم في مقدمة سلم الأولويات لدى المسؤولين في الدولة.
وقال خلال تفقده صباح أمس مركز المتفوقين والموهوبين في مدرسة المعالي النموذجية في منطقة العين التعليمية إن ما لمسه من جهود وإبداعات يؤكد وجود النوايا والإمكانات والكوادر التي تمتلك المواهب المبدعة والقدرة على المبادرة في تحقيق مخرجات تربوية وتعليمية متميزة تساهم في تحقيق الأهداف المرجوة.
وتفقد ضاحي خلفان يرافقه محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية المشرف العام على المدارس النموذجية ونبيل الظاهري مدير منطقة العين التعليمية وسالم عبد العزيز نائب مدير المنطقة وعدد من أعضاء هيئة التدريس في جامعة الإمارات مركز الموهوبين في المدرسة حيث أكد أن المركز يعتبر نموذجاً للعملية التعليمية الحديثة لما يمتلكه من أفكار وبرامج تشجع الطالبات المبدعات والموهوبات.
ثم ألقى الفريق ضاحي محاضرة بعنوان (تفوقي لوطني) استعرض فيها تجاربه الشخصية للتفوق بعد أن عرف التفوق والموهبة والإبداع والإلهام مطالباً بناته الطالبات ضرورة مواكبة التطور التقني الحديث، مؤكداً على أن المواهب موجودة والإمكانات موجودة وتحتاج إلى الرعاية والتشجيع، مشيراً إلى أهمية التعاون بين البيت والمدرسة لاكتشاف ورعاية المواهب والمبدعين.
وكذلك شدد على أهمية التعاون بين الطالب والمعلم من جهة أخرى لإيجاد الطرق المثلى والمناسبة للتواصل والاستمرار حيث إنه من المهم متابعة الطالب المبدع في كافة المراحل الدراسية وأينما كانت مدرسته أو معلمه، واستعرض الفريق ضاحي سمات الطالب الموهوب والذي يمتلك المهارات والقدرات الاستيعابية والاستقرائية والقدرة على التركيز والانتباه وكثرة السؤال والاستفسار والتمتع بخيال واسع، مشيراً إلى أن المتفوق لابد وأن يكون موهوباً وليس كل موهوب متفوقا، مؤكداً في الوقت نفسه أن اكتشاف الموهوبين لا يكون بالصدفة ولا مزاجياً بل لابد من أسس مدروسة بحيث تظهر مواهب الطالب في مجالات محددة.
ودعا إدارات المدارس إلى رعاية الطالب الموهوب وتشجيعه وحل مشاكله الشخصية والاجتماعية وتوعيته من خلال توجيه قدراته ومواهبه بشكل إيجابي وصقل القدرات بالدورات التدريبية والبرامج الإثرائية وتعزيز المهارات الذاتية مما يبني الشخصية الموهوبة والعمل على إيجاد قيادات طلابية لها دورها في رفعة وتطور الوطن على أن يقوم كل موهوب بالتفكير الإيجابي حتى يلهم بالأفكار من خلال تحديد الأهداف وحشد الطاقات والاستعانة بذوي الخبرات.
حوار مفتوح
جرى حوار مفتوح شاركت فيه الطالبات بتوجيه الأسئلة المباشرة للفريق ضاحي خلفان والتي تناولت أسس وسبل رعاية وتشجيع الموهوبين والمتفوقين ودعمها حتى تحقق أهدافها وتنمي قدراتها وتصبح عوامل إنتاج وتميز في التنمية الوطنية وتحقيق أفضل المخرجات التعليمية.
العين ـ داوود محمد