يتعرض وزير التعليم الإيراني محمود فرشدي لانتقادات عنيفة منذ عدة أيام بعد سلسلة من الأسئلة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وضعت في امتحان واعتبرها رجال دين ونواب والصحافة مهينة للرسول.

وانتقد العديد من رجال الدين فرشدي بعد احتجاج عدد من المعلمين الذين اضطروا إلى الإجابة عن 40 سؤالا «لا يمكن نشر معظمها في الصحف» كما أكدت أمس صحيفة اعتماد مللي الإصلاحية. وجاءت الأسئلة في اختبار للمعلمين الراغبين في تغيير درجتهم في سلم الجهاز التعليمي الإيراني.

ونشرت الصحف بعض هذه الأسئلة المتعلقة بشكل النبي الجسدي وعاداته في تناول الطعام والنوم وطول شعره ولونه .. الخ. ونقلت وكالة (ايسنا) الطلابية عن رجل الدين يوسف صنيع أن «عدم احترام النبي العظيم خطيئة لا تغتفر». وطالب بمعاقبة واضعي هذه الأسئلة لتفادي «كوارث جديدة».

وطلب رجل الدين محمد فاضل لانقراني اتخاذ إجراء ضد «هذه الإهانة الواضحة». وقدم الوزير اعتذاره عن «هذه الأسئلة المشينة». وأكد أن المسؤول أقيل وأحيل إلى القضاء. من جانبه اعتبر رجل الدين محمد طاغي فاضل معبودي أن الإساءة التي تمثلها هذه الأسئلة لا تقل عن الإساءة التي شكلتها الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد التي نشرتها الصحف الدنماركية وأثارت موجة غضب عارمة في العالم الإسلامي.