أعلنت بعثة لحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة أمس أنها ستوقف زيارة مقررة لمنطقة دارفور المضطربة بغرب السودان بعد أن رفضت الخرطوم منحهم تأشيرات وأصرت على استبدال أحد أعضاء الفريق. وقررت رئيسة البعثة الحائزة على جائزة نوبل للسلام جودي وليامز أن البعثة «ستجمع كل المعلومات ذات الصلة من خارج البلاد».
وأضافت وليامز انه «سيتم تقديم تقرير البعثة الى مجلس حقوق الإنسان بموجب التفويض الذي أنيط بها».وبحسب مصادر دبلوماسية فإن الحكومة السودانية أرادت التعبير عن رفضها وجود بيرتراند رمشاران المفوض السامي السابق لحقوق الإنسان بالوكالة ضمن البعثة والذي يؤخذ عليه وصفه ما يجري في دارفور بأنه «مذبحة».
كما أعربت السلطات السودانية عن تحفظها على وجود جودي ويليامز على رأس الوفد وأيضاً على البرلماني الاستوني مارت نوت عضو اللجنة الأوروبية لمكافحة العنصرية، بحسب مصدر دبلوماسي في جنيف.لكن خوسيه لويس دياز المتحدث باسم الأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان صرح بأنه لم تحدث اعتراضات رسمية من الخرطوم على أي من عناصر الفريق.